Accessibility links

محام جزائري يسير مئات الكيلومترات دفاعا عن موكله


المحامي الجزائري صالح دبوز رفقة أحد الناشطين -المصدر: صفحة المحامي على فيسبوك

قرر المحامي الجزائري صالح دبوز قطع مسيرة لمسافة 400 كيلومتر مشيا على الأقدام، احتجاجا على استمرار سجن موكله الناشط السياسي المضرب عن الطعام منذ ما يقارب أربعة أشهر في مستشفى بمدينة الأغواط جنوب البلاد.

وانطلق المحامي الذي كان يشغل منصب الرئيس السابق للرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان في مسيرته من العاصمة الجزائرية نحو مدينة الأغواط للمطالبة بالإفراج عن السجين والناشط السياسي كمال الدين فخار، وعدد من المساجين الذين أدينوا من قبل محكمة جزائرية بـ"التحريض وبث الفتنة" في منطقة غرداية جنوبي الجزائر.

ونشر المحامي صورا ومقاطع فيديو على صفحته في فيسبوك يعرض فيها المراحل التي قطعها في مسيرته، متحدثا عن بعض ما وصفها بـ"المضايقات" التي تلقاها من المصالح الأمنية بهدف إفشال مسيرته.

ويشن الطبيب والناشط الحقوقي فخار إضرابا عن الطعام لمدة فاقت الـ104 أيام في في سجن الأغواط.

ويخشى الكثير من الحقوقيين الذين طالبوا بإطلاق سراحه من "المصير المأساوي الذي يمكن أن يؤول إليه في أي لحظة"، كما حدث مع المدون محمد تاملت الذي توفي في المستشفى عام 2016 بعد إضراب عن الطعام دام أكثر من شهرين.

المحامي الجزائري صالح دبوز
المحامي الجزائري صالح دبوز

وألقي القبض على فخار في غرداية في التاسع من تموز/يوليو 2015 بتهم فاق عددها الـ20، كما قال محاميه في تصريحات سابقة، منها ثلاث عقوبتها الإعدام مثل "المساس بأمن الدولة والإرهاب والنداء إلى حمل السلاح".

وكانت المديرية العامة لإدارة السجون التابعة لوزارة العدل الجزائرية قد أكدت في بيان أصدرته في 22 كانون الثاني/يناير من هذا العام أن فخار يستفيد من "تكفل طبي ومتابعة يومية".

وأوضحت المديرية أن فخار يتلقى بصفة منتظمة زيارة محاميه صالح دبوز، مشيرة إلى أنه "مازال مصرا على مواصلة الإضراب عن الطعام بالرغم مما قد يسببه ذلك من ضرر على صحته وخطورة على حياته".

المصدر: وسائل إعلام جزائرية

XS
SM
MD
LG