Accessibility links

الجزائر تسعى لاسترجاع جماجم المقاومين من فرنسا


لقاء بين الوزير الأول الفرنسي ونظيره الجزائري مطلع شهر كانون الأول/ديسمبر في العاصمة الفرنسية باريس.

أكد وزير المجاهدين في الجزائر الطيب زيتوني الإثنين أن الجزائر تعمل على استرجاع جماجم المقاومين ودفنها بأرض الوطن.

وأضاف الوزير في تصريح خص به إذاعة محلية بمناسبة الذكرى الـ 57 لمظاهرات 11 كانون الأول/ ديسمبر 1960 في ختام زيارته لولاية إيليزي أن ملف استرجاع جماجم المقاومين ''يحظى باهتمام كبير باعتباره أحد الملفات العالقة بين الطرفيين الجزائري والفرنسي، حيث تبذل مجهودات كبيرة لطي هذا الملف نهائيا.'' وفق ما نقلت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية.

وأكد زيتوني أن الجزائر تؤدي دورا هاما في هذا المجال وذلك من خلال سلسلة اللقاءات التي تم تنظيمها في السابق مع الطرف الفرنسي وآخرها الزيارة التي قام بها الوزير الأول أحمد أويحيى إلى فرنسا.

وفي هذا الإطار، قال الوزير "هناك قانون فرنسي يدرج هذه الجماجم ضمن التراث الفرنسي" مما يستوجب، حسب المتحدث، إصدار قانون جديد وهو ما يعمل عليه الطرف الفرنسي من أجل تمكين الطرف الجزائري من استرجاع جماجم المقاومين.

وتعود هذه القضية المثيرة إلى الواجهة، بعد أزيد من عام على تناولها من طرف وسائل إعلام جزائرية وفرنسية، وكشفت وجود 36 جمجمة تعود لقادة المقاومة الجزائرية في نهاية القرن الـ19، قتلت فرنسا أصحابها وقطعت رؤوسهم وأرسلتها إلى باريس.

المصدر: وكالة الأنباء الجزائرية

XS
SM
MD
LG