Accessibility links

قيادي يؤكد مقتل أكثر من 2000 مقاتل أفغاني في سورية


لاجئون أفغان في مخيم إيراني عام 2001 - أرشيف

قتل أكثر من 2000 "متطوع" أفغاني دربتهم إيران في سورية، خلال مشاركتهم في القتال إلى جانب النظام السوري خلال السنوات الخمس الماضية، حسب ما نقلت وسائل إعلام إيرانية عن قيادي عسكري في الميليشيات الأفغانية.

وينتمي هؤلاء إلى "لواء فاطميون" المؤلف من مجندين أفغان شيعة، والذي يعتبر من القوات الرئيسية التي دربها ضباط إيرانيون للقتال في سورية.

وقال "حجة الإسلام زهير مجاهد"، أحد المسؤولين الأفغان في هذا اللواء، إن اللواء فقد أكثر من 2000 مقاتل كما أصيب 8000 من عناصره بجروح "منذ تدخله في سورية قبل خمس سنوات".

وبث التلفزيون الإيراني الرسمي في السنوات الأخيرة تقارير حول مشاركة مقاتلين أفغان في المعارك بسورية على جبهات عدة.

ويتألف "لواء فاطميون" من مقاتلين سابقين ينتمون إلى الأقلية الأفغانية الشيعية (الهزارة) التي كانت تحارب مقاتلي طالبان، بالإضافة إلى مقاتلين أفغان كانوا يقاتلون إلى جانب إيران خلال الحرب مع العراق (1980-1988)، بحسب صحيفة "شرق" الإيرانية.

وقتل نحو 3000 مقاتل أفغاني خلال الحرب الإيرانية-العراقية، بحسب مجاهد.

وتمنح إيران الجنسية الإيرانية إلى عائلات المقاتلين الأجانب الذين يلقون حتفهم في سورية والعراق.

وكانت منظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية قد نشرت تقريرا في الأول من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي قالت فيه إن الحرس الثوري الإيراني جند أطفالا أفغانا مهاجرين يعيشون في إيران للقتال في سورية.

وأفاد التقرير بأن أطفالا أفغانا، تبدأ أعمارهم من 14 عاما، قاتلوا في "لواء فاطميون" إلى جانب القوات النظامية السورية.

اقرأ أيضا: هيومن رايتس ووتش تتهم إيران بتجنيد أطفال أفغان للقتال في سورية

وقدرت وزارة الداخلية الإيرانية عام 2015 وجود 2.5 مليون أفغاني في إيران، كثيرون منهم بدون تصاريح إقامة.

ووثقت هيومن رايتس ووتش سابقا حالات للاجئين أفغان في إيران "تطوعوا" للقتال في سورية، أملا في تصويب وضع أسرهم القانوني.

XS
SM
MD
LG