Accessibility links

انضم الاتحاد الأوروبي الأربعاء إلى إسرائيل والولايات المتحدة للتنديد بتصريحات لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس تحدث فيها عن أسباب معاداة السامية.

وقال المتحدث باسم الجهاز الدبلوماسي في الاتحاد الأوروبي في بيان إن الخطاب الذي أدلى به عباس يحمل تصريحات "غير مقبولة تتعلق بأصل المحرقة وشرعية إسرائيل"، مضيفا أن الاتحاد الأوروبي يظل متمسكا بالتصدي إلى أي شكل من أشكال معاداة السامية وأي محاولة للتغاضي عن الهولوكوست أو تبريره أو التقليل منه.

وكان عباس، الذي واجه في السابق اتهامات بمعاداة السامية، قد أشار في كلمة خلال افتتاحه اجتماع المجلس الوطني الفلسطيني الاثنين إلى أن "الدور الاجتماعي لليهود وخصوصا في القطاع المصرفي يقف وراء العداء لهم".

وأضاف الاتحاد الأوروبي أن "مثل هذا الخطاب لن يفيد سوى الذين لا يرغبون في حل الدولتين الذي دعا له عباس مرارا".

وكان مسؤولون إسرائيليون على رأسهم رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو قد اتهموا عباس بمعاداة السامية وإنكار المحرقة النازية بسبب تصريحاته الأخيرة.

وقال نتانياهو في تغريدة الأربعاء إن عباس "ألقى خطابا آخر معاديا للسامية، بمنتهى الجهل والوقاحة زعم أن يهود أوروبا اضطهدوا وقتلوا ليس لأنهم كانوا يهودا، بل لأنهم قدموا قروضا بفائدة".

وندد مسؤولون أميركيون بالتصريحات ذاتها بينهم سفير واشنطن في إسرائيل ديفيد فريدمان الذي اعتبر أن "مستواها متدن جدا"، وحمل في تغريدة على تويتر الفلسطينيين مسؤولية فشل جهود السلام.

وقال المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط جيسون غرينبلات إن ما قاله عباس يجب إدانته من قبل الجميع، واصفا تصريحاته بأنها مؤسفة ومحزنة للغاية ولا يمكن أن تكون أساسا لبناء السلام.

XS
SM
MD
LG