Accessibility links

وكالة: أميركا تخطط لخفض عدد دبلوماسييها في كوبا


مبنى السفارة الأميركية في هافانا - أرشيف

قال مسؤولون أميركيون الخميس إن الولايات المتحدة تعد خطة لخفض عدد موظفي سفارة واشنطن في العاصمة الكوبية هافانا، ردا على وقائع لم يتسن تفسيرها بعد أضرت بصحة بعض الدبلوماسيين الأميركيين هناك.

وذكرت المصادر لوكالة رويترز أن خطة وزارة الخارجية، والتي تضع عليها اللمسات النهائية وقد تعلنها خلال أيام، ستدعو لرحيل الموظفين غير الأساسيين وأسر الدبلوماسيين.

واستقبل وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون نظيره الكوبي برونو رودريغيز الثلاثاء وناقش معه قضية "الحوادث" التي تعرض لها الدبلوماسيون الأميركيون في هافانا.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية إن المحادثات كانت "حازمة وصريحة" وإن تيلرسون "عبر عن خطورة الوضع وشدد على التزام السلطات الكوبية بحماية العاملين في السفارة".

وكانت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية هيذر ناورت قد أكدت في التاسع من آب/ أغسطس أن واشنطن طلبت في أيار/ مايو من دبلوماسييْن كوبييْن في واشنطن مغادرة البلاد ردا على "حوادث" تعرض لها أميركيون يعملون في السفارة الأميركية في هافانا وتسببت بظهور أعراض مرضية عليهم.

وأفادت ناورت بأن واشنطن علمت بالأمر في أواخر عام 2016، موضحة أنها لا تملك إجابات قاطعة عن سبب ظهور هذه الأعراض المرضية.

وقالت ناورت في الثاني من أيلول/ سبتمبر إنه تأكد تأثر 19 أميركيا بـ"الحوادث"، في زيادة على رقم 16 الذي كان قد أعلن عنه سابقا.

وتحدثت "رابطة الخدمات الخارجية الأميركية" AFSA، النقابة التي تمثل العاملين في الدبلوماسية الأميركية وتتمتع بنفوذ قوي، عن تعرض الدبلوماسيين لـ"هجمات صوتية".

وقالت إن من بين الأعراض التي تم تشخيصها لدى الضحايا "تلف دماغي بسيط ناجم عن التعرض لصدمة وفقدان دائم للسمع"، إضافة الى حالات "فقدان للتوازن وصداع نصفي حاد واضطرابات معرفية".

وأعلن تيلرسون في 17 أيلول/ سبتمبر أن احتمال إغلاق السفارة الأميركية في كوبا "لا يزال قيد الدرس"، وهو موضوع جدي بعد ما عاناه بعض الأشخاص.

ولم تتهم واشنطن السلطات الكوبية بالتسبب بهذه "الحوادث".

وقالت كوبا الثلاثاء إنها لم تشن مطلقا هجمات على الدبلوماسيين "ولن تفعل ذلك على الإطلاق".

XS
SM
MD
LG