Accessibility links

صحافي تونسي: تواصل إغلاق المؤسسات الإعلامية مؤشر خطير


صحافيون تونسيون في تظاهرة سابقة، أرشيف

حذر عضو المكتب التنفيذي لنقابة الصحافيين التونسيين زياد دبار من أن تواصل إغلاق المؤسسات الإعلامية، وطرد الصحافيين مؤشر "خطير" يهدد ضمان التعددية، معتبرا أن من الضروري "دق ناقوس الخطر".

وقال رئيس مركز تونس لحرية الصحافة، محمود الذوادي، إن الصحافيين في بلاده يشتكون من تدهور وضعهم المادي، ويعانون من تدني الأجور وغياب التغطية الاجتماعية.

ويرى الإعلامي علاء حمودي، وهو صحافي في إذاعة "صراحة أف أم"، التي قرر مديرها إغلاقها وتسريح موظفيها، أن "المشاكل التي تؤدي إلى إغلاق المؤسسات متعددة، منها سوء التصرف وغياب التسيير".

وأكد حمودي، في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، على أن الصحافي لا يطالب سوى بتسوية وضعيته المادية والاجتماعية ورسم خطة واضحة للعمل.

وحسب أحدث تقرير سنوي صادر عن نقابة الصحافيين التونسيين، فقد تعرض أكثر من 180 صحافي للطرد، وعانى حوالي 500 صحافي من تأخر الرواتب.

اقرأ المقال كاملا

XS
SM
MD
LG