Accessibility links

كيف يتعلم الطلاب السوريون في زمن الحرب؟


طلبة في جامعة دمشق، أرشيف

أضرت الحرب في سورية التي دخلت عامها السابع بالقطاعات المختلفة، الاقتصادية منها، والاجتماعية والخدمية.

التعليم أحد تلك القطاعات التي عمقت الحرب مشكلاته وأدت إلى ضعف جودته وضياع استراتيجياته.

وتعرضت عدة جامعات سورية خلال الحرب لهجمات دموية منها جامعة حلب التي طالها قصف جوي أودى بحياة العشرات من الطلاب، وكلية هندسة العمارة بجامعة دمشق التي قصفت بمدافع الهاون.

وأغلقت عدة جامعات سورية، إما بشكل كلي أو جزئي، كجامعات محافظات الرقة ودير الزور، ما اضطر العديد من الطلاب للالتحاق بجامعة دمشق.

أحمد طالب جامعي في كلية الهندسة بجامعة دمشق، يقول لموقع (إرفع صوتك) إنه منذ بدأت الحرب، تراجعت جودة التدريس في الجامعة، فمن جهة زاد الضغط على جامعة دمشق ما جعلها تستوعب أعدادا أكبر من قدرتها، ومن جهة ثانية أثرت هجرة الكوادر التعليمية على كفاءة التعليم.

"أصبحنا نضطر لأن نسجل في معاهد ودورات خارج الجامعة لنتمكن من التخصص الذي دخلناه، فما نتعلمه في الجامعة لا يساوي 10 في المئة مما يجب أن نتعلمه كطلاب هندسة".

اقرأ المقال كاملا

XS
SM
MD
LG