Accessibility links

وضع مأساوي في الغوطة وأحياء تتحول إلى جبال من الركام


قصف قوات النظام على الغوطة الشرقية

استهدف قصف جوي مكثف لقوات النظام ليل الاثنين وصباح الثلاثاء الغوطة الشرقية قرب دمشق، ما أسفر عن سقوط تسعة قتلى وأكثر من 40 جريحا على الأقل.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن الدمار طغى على مدينة دوما، أبرز مدن الغوطة، بعد تعرضها لقصف جوي حول أبنية وطرقات المدينة إلى جبال من الركام.

وأضاف المرصد أن القصف استهدف أيضا بلدتي سقبا وجسرين، فيما تحدث عن حصول 18 حالة اختناق أثر قصف استهدف حمورية.

وارتفعت حصيلة القتلى منذ بدء التصعيد على الغوطة الشرقية في 18 شباط/فبراير إلى أكثر 780 قتيلا مدنيا، بينهم أكثر من 170 طفلا، وفق المرصد.

وبالتزامن مع هذا التصعيد لم تسمح الحكومة السورية لقافلة مساعدات إغاثية دولية بإدخال الكثير من المواد الطبية إلى الغوطة الشرقية.

وبعد تسع ساعات من دخولها إلى المنطقة الاثنين خرجت القافلة من دون إفراغ كامل حمولتها نتيجة استمرار القصف الجوي.

وقال ممثل مفوضية المتحدة لشؤون اللاجئين في سورية سجاد مالك "لقد أوصلنا مساعدات بقدر المستطاع وسط القصف". وكتبت اللجنة الدولية للصليب الأحمر على تويتر "نغادر الغوطة الشرقية بخطوات ثقيلة لأننا نعلم وضع المدنيين الذين تركناهم خلفنا ونعلم هول ما عانوه".

وحسب الأمم المتحدة، فإن 14 شاحنة من أصل 46 دخلت إلى الغوطة الاثنين، لم تتمكن من إفراغ حمولتها بسبب استئناف القصف.

وعلقت اللجنة الدولية للصليب الأحمر الثلاثاء مهمتها الإغاثية في الغوطة الشرقية جراء استمرار القتال، فيما أعلنت الأمم المتحدة أنها تعتزم إرسال قافلة مساعدات أخرى الخميس المقبل.

وعلى الأرض، باتت قوات النظام السوري تسيطر على 40 في المئة من الغوطة الشرقية، بعدما تمكنت ليل الاثنين من السيطرة على بلدة المحمدية، وتتركز الاشتباكات حاليا على أطراف بلدات بيت سوى والأشعري وافتريس والريحان.

XS
SM
MD
LG