Accessibility links

قسد تنفي اتهامات منظمة مغربية


عناصر في قوات سورية الديموقراطية- أرشيف

نفت قوات سورية الديموقراطية (قسد) الاثنين صحة تصريحات صادرة عن منظمة مغربية غير حكومية اتهمت فيها قسد بنقل مغربيات متزوجات من عناصر في داعش إلى ما تبقى من الأراضي الخاضعة للتنظيم في شرق سورية في إطار تبادل أسرى أو لقاء مبالغ مالية.

وقال المتحدث باسم قوات سورية الديموقراطية ريدور خليل لـ"موقع الحرة" إن قسد "لم تقم بتسليم مغربيات لداعش لقاء أي شي"، مؤكدا أن "تصريح هذه المنظمة المغربية ليس صحيحيا ونطالبها بتقديم الأدلة والبراهين أو الاعتذار لقوات سورية الديموقراطية".

وتابع المتحدث أن قسد وهي تحالف كردي عربي يقاتل داعش وتدعمه الولايات المتحدة، أبلغت "الحكومة المغربية بطرق متعددة بوجود نساء وأطفال ورجال من الجنسية المغربية بحوزتنا وطالبنا بأن تأتي وتستلم مواطنيها إلا أننا لم نحصل على أي رد وما زلنا على طلبنا بأن تأتي وتستلم مواطنيها".

وكان رئيس مرصد الشمال لحقوق الإنسان محمد بنعيسى قد صرح لوكالة الصحافة الفرنسية الأحد بأن قسد "سلمت 35 مغربية ونحو 50 طفلا إلى داعش قسرا خلال اليومين الماضيين"، بناء على شهادات تلقاها المرصد من مغربيات في شمال سورية.

وأضاف بنعيسى أن العملية تمت "في إطار صفقات تبادل أسرى أو مقابل مبالغ مالية"، مؤكدا تلقي المنظمة "نداءات استغاثة" من مغربيات موجودات في مخيمات للاجئين في شمال سورية يرفضن الانتقال إلى مناطق سيطرة التنظيم بعد اعتقال أو اختفاء أزواجهن ممن كانوا يقاتلون في صفوفه.

وقدر بنعيسى عدد المغربيات الموجودات في شمال سورية مع أطفالهن بنحو 200، موضحا "أنهن يفضلن العودة إلى المغرب ومواجهة الملاحقات القضائية على أن يسلمن لداعش أو القوات العراقية".

ولا يزال داعش يسيطر على مناطق محدودة في محافظة دير الزور على الحدود بين سورية والعراق.

ورفضت الخارجية المغربية التعليق على الموضوع، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.

يذكر أن المغرب أقر في 2015 قانونا جديدا لمواجهة ظاهرة المتشددين العائدين من بؤر التوتر ينص على عقوبات بالسجن تتراوح بين 10 و15 سنة.

XS
SM
MD
LG