Accessibility links

في سورية.. 'بوتين يقتل الأطفال'


بقايا مستشفى في إدلب تعرض لغارة جوية

يتواصل القصف الجوي المكثف على محافظة إدلب السورية ومحيطها، وذلك بعد يومين إسقاط طائرة حربية روسية وقتل قائدها في المنطقة.

وتشن طائرات حربية سورية وروسية غارات عنيفة على منطقة سراقب جنوب شرقي إدلب أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات. وأشارت مصادر متطابقة إلى استخدام غاز الكلور ومواد سامة أخرى في الضربات التي استهدفت عدة مناطق.

وأطلق ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي حملة على تويتر تحت وسم #بوتين_قاتل_الأطفال، تطالب بوقف عمليات القصف ومحاسبة الجهات التي تقف خلفه.

ويحمل بعض السوريين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مسؤولية الفظائع في مناطق سورية التي لا تخضع لسيطرة النظام، لدور موسكو في تقديم الدعم العسكري لبشار الأسد ومشاركتها الميدانية، وأيضا لسكوت روسيا عن الهجمات الكيميائية ضد المدنيين ومحاولتها لتقويض التحقيقات الدولية في هذا الصدد.

وأظهرت صور ومقاطع فيديو تداولها ناشطون رجال إنقاذ يخرجون أطفالا من أحد المستشفيات في بلدة معرة النعمان جنوب إدلب بعد تعرضها للقصف.

ويظهر شريط مصور آخر أشخاصا عراة قيل إنهم تعرضوا لقصف بأسلحة كيميائية نفذته طائرات سورية في بلدة سراقب.

وتزامن الحديث عن هجوم كيميائي جديد في سورية والمشاهد المؤلمة لهؤلاء الأطفال مع تقرير أصدرته منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) قالت فيه إن شهر كانون الثاني/يناير الماضي شهد مقتل 83 طفلا في نزاعات متفرقة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، معظمهم سوريون.

وذكرت المنظمة في بيان الاثنين أن تصاعد النزاع في سورية أسفر عن مقتل 59 طفلا في الأسابيع الأربعة الماضية، فيما لقي 16 لاجئا سوريا حتفهم في لبنان، بينهم أربعة أطفال، جراء عاصفة شتوية ضربت المنطقة.

وتشهد سوريا نزاعا داميا تسبب منذ اندلاعه في العام 2011 بمقتل أكثر من 340 ألف شخص وبدمار كبير في البنى التحتية وفرار وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.

XS
SM
MD
LG