Accessibility links

ICE تكشف أن الصومالي المتهم بالشروع بالقتل في كندا كان ينتظر الترحيل من أميركا


عناصر من الشرطة الكندية - أرشيف

قال مسؤولون أميركيون الثلاثاء إن المهاجر الصومالي المتهم في كندا بالشروع في القتل، في ما يتعلق بعمليات دهس وطعن وقعت مطلع الأسبوع في مدينة إدمنتون بإقليم ألبرتا، كان معتقلا في الولايات المتحدة وينتظر الترحيل قبل أن يطلب اللجوء في كندا.

ويتهم عبد الله حسن شريف (30 عاما) بدهس شرطي بسيارته ليل السبت قبل طعنه عدة طعنات، ثم قيادة شاحنة وصدم أربعة من المارة خلال محاولته الهرب.

وقالت المتحدثة باسم سلطات الهجرة والجمارك الأميركية ICE لورين ماك في بيان إن شريف كان محتجزا في الولايات المتحدة لمدة حوالي أربعة أشهر في صيف وخريف العام 2011.

وقال البيان إن أوامر صدرت بترحيله إلى الصومال لكن أفرج عنه بموجب "أمر مراقبة" في 23 تشرين الثاني/ نوفمبر 2011. وغاب شريف عن اجتماع مقرر في كانون الثاني/ يناير 2012 ولم تكلل الجهود الرامية لتحديد مكانه "بالنجاح".

وأضاف البيان أن شريف لم يكن لديه أي سجل إجرامي معروف وقت لقاءاته مع إدارة الهجرة والجمارك.

وقال وزير السلامة العامة الكندي رالف غودايل إن شريف تقدم بطلب لجوء عند معبر حدودي كندي عام 2012 وحصل على وضع لاجئ أواخر ذلك العام.

وقالت الشرطة الكندية إنه جرى التحقيق مع هذا الشخص قبل عامين لترويجه لأفكار متطرفة ولكن السلطات لم تعتبره خطرا.

وقال مساعد قائد الشرطة الكندية مارلين دوغران إن "تحقيقا مستفيضا" جرى عام 2015 لم يجد أدلة كافية لتوجيه اتهامات له.

وأفاد قائد شرطة إدمنتون رود كنيشت بأنه عثر على علم لداعش داخل سيارته.

ولكن غودايل أشار الاثنين إلى أنه من الخطأ إلقاء اللوم في الهجوم على ثغرات في نظام التدقيق الكندي في ملفات الهجرة واللجوء.

وفي حادث أول وقع مساء السبت، صدمت سيارة حواجز ودهست شرطيا خلال أدائه خدمته، في إدمنتون غربي كندا، ثم خرج رجل منها وطعن الشرطي مرارا قبل أن يفر.

وبعد بضع ساعات، صدم المشتبه فيه بسيارة أخرى مشاة في موقعين مختلفين فأصيب أربعة منهم.

واعتقلت الشرطة المشتبه فيه وأعلنت السبت أنه طالب لجوء من الصومال، مشيرة إلى أنه كان معروفا لدى أجهزة الاستخبارات.

XS
SM
MD
LG