Accessibility links

هل تعتزم السعودية افتتاح أول كنيسة في المملكة؟


العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز خلال اجتماعه مع البطريرك بشارة الراعي في القصر الملكي بالرياض

تناقلت وسائل إعلام عربية ومستخدمون على مواقع التواصل الاجتماعي بينهم شخصيات سياسية وإعلامية في اليومين الماضيين، أنباء عن اعتزام السعودية ترميم كنيسة اكتشفت آثارها في ثمانينيات القرن الماضي في المنطقة الشرقية ويعود تاريخ تأسيسها إلى القرن الرابع ميلادي.

لكن ما يتم تداوله يظل مجرد إشاعات في ظل عدم صدور إعلان رسمي من الحكومة وعدم وروده في الصحف المعترف بها أو التلفزيون السعودي، بحسب ما أوضحت الخبيرة السعودية في مجالي التنمية البشرية والإعلام نجاة السعيد في حديث مع "موقع الحرة".

وحسب الأنباء المتداولة، فإن افتتاح كنيسة جبيل الواقعة في المحافظة التي تحمل الاسم ذاته، جاء كـ"هدية" للبطريرك الماروني اللبناني بشارة الراعي الذي قام بزيارة تاريخية إلى المملكة الثلاثاء.

واستبعد عضو مجلس الشورى السابق محمد آل زلفى أن تعلن المملكة إعادة الترميم بمناسبة زيارة الراعي، مشيرا إلى هناك في المملكة "حركة قوية للبحث عن آثار والاحتفاء بها والحفاظ عليها وأن كنيسة جبيل ربما تكون جزءا من الآثار المعنية للحفاظ عليها كجزء من التراث الموجود على أرض الجزيرة العربية".

وتفاوتت ردود المعلقين على مواقع التواصل الذين استخدموا الهاشتاق #كنيسة_ في_الرياض، إذ تراوحت بين الترحيب والتنديد والتشكيك.

وليد فارس المسؤول السابق في حملة الرئيس دونالد ترامب وصف في تغريدة "إعادة فتح الكنيسة" بأنه حدث تاريخي في السعودية.

​وقال مستخدم آخر على تويتر "ما مصدق أن تكون في السعودية كنيسة".

السعيد من جانبها قالت "أتمنى أن يتم ترميم أو بناء كنيسة اليوم قبل الغد"، موضحة أن البلاد "في مرحلة بناء دولة سعودية جديدة" وأن خطوة في هذا الاتجاه "غير مستبعدة".

وأوضح آل زلفى أن افتتاح الكنيسة باعتبارها من الآثار لن يكون له أي تأثير إلا على "بعض المتشددين الذين يعتقدون أن الحفاظ عليها يدعو إلى كذا وإلى كذا بينما الأمر بسيط الآثار آثار من تركها قبل آلاف السنين".

ولا تسمح السعودية ببناء دور عبادة لغير المسلمين، بيد أن السعيد توقعت أن رياح التغيير في المملكة قد تطال موقفها في هذا الإطار.

وقالت "بناء كنيسة إذا لم يتم الآن فسيتم خلال سنة أو سنتين بالنظر إلى التحولات في البلاد، مشيرة إلى أن التغييرات التي شهدتها السعودية في "أشهر بسيطة" يجعل "من أمر مثل ترميم كنيسة لها 900 سنة شيئا ليس بالكبير مقارنة بالأشياء التي حدثت".

واندثرت آثار إسلامية كثيرة في المملكة لأسباب تعود وفق السعيد إلى "البدعة وخوفا من أن فيها نوعا من الشرك فما بالك بآثار قريبة من الدين المسيحي".

المصدر: موقع الحرة

XS
SM
MD
LG