Accessibility links

تسعى تيلغرام إلى تجاوز الحظر الذي فرضته السلطات الروسية على خدماتها عبر استخدام خوادم بديلة لتضليل أجهزة الرقابة الروسية.

وعادة ما توظف منصات الإنترنت المحظورة في دولة ما خوادم لتجاوز إجراءات السلطات ضدها، كما هو الحال في إيران وبعض الدول العربية.

ومع أن استخدام خوادم شركات أخرى ينجح في تضليل السلطات، تعقبت أجهزة الرقابة الروسية الخوادم البديلة التي شرع تيلغرام باستخدامها لتجاوز الحظر، فأقدم على حظرها هي الأخرى.

الخوادم البديلة لتيلغرام هذه المرة كانت لشركتي غوغل وأمازون، ما تسبب بحظر 18 شبكة فرعية على الأقل للشركتين في روسيا.

هذه الحرب الروسية على تيلغرام أدت إلى حظر 15 مليون عنوان إنترنت (IP) في روسيا.

وكنتيجة للرقابة الروسية هذه، تعطلت خدمات إلكترونية كثيرة في روسيا لا صلة لها لا من قريب أو بعيد بتيلغرام.

ورغم المحاولات الروسية، تبقى خدمة تيلغرام متوفرة للروس، حسب مؤسس الشركة بافل دوروف الذي أطلق حملة سماها "مقاومة الإنترنت" لمواجهة الرقابة الروسية. وتعهد دوروف، وهو مواطن روسي، بدفع المشرفين على خوادم بديلة بالعملة الرقمية بتكوين لقاء توفير خوادمهم لتيلغرام.

وطلبت روسيا من شركات التكنولوجيا كآبل وغوغل وأمازون برفع تطبيق تيلغرام من متاجرها للتطبيقات ومنعه من توظيف خدماتهم لتجاوز الحظر، لكن الشركات لم تذعن للطلب الروسي، لا سيما وأن انعكاساته قد تكون أكبر على الشركات، إذ سيفسر البعض رفع التطبيق أو منع وصوله إلى الخدمات على أنه تواطؤ مع حملة رقابة بدل الوقوف بجانب الضحية، تيلغرام في هذه الحالة.

XS
SM
MD
LG