Accessibility links

مفوضية اللاجئين: الموصل تشهد إحدى أكبر الحروب منذ الحرب العالمية الثانية


جندي عراقي يقاتل داعش داخل أحياء الموصل القديمة

توقع ممثل المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في العراق برونو جدو حصول تدفق كبير للنازحين من المدينة القديمة بغرب الموصل، حيث تواصل القوات العراقية هجومها على آخر مواقع داعش.

وقال جدو في مقابلة نشرتها وكالة الصحافة الفرنسية الأربعاء إن "هناك عددا من المدنيين ما زالوا محاصرين في المدينة القديمة، ويتم استخدامهم أساسا كدروع بشرية. لا أحد متأكد من عددهم ولكن يمكن أن يكون نحو مئة ألف وربما أكثر".

وأضاف "نتوقع في نهاية المطاف أن نشهد تدفقا واسع النطاق من المدينة القديمة، ونحن الآن نواصل الاستعدادات لهذه الدفعة الأخيرة، إذا أمكنني القول، من النازحين من الموصل".

واعتبر جدو أن عملية الموصل هي "من أكبر الحروب الحضرية منذ الحرب العالمية الثانية، لذلك نحن نتحدث عن الوضع الذي ليس له مقارنة في التاريخ الحديث، ولذلك أيضا علينا أن نكون سريعين، أن نكون مرنين، لنكون على استعداد للتعامل مع ما لا يمكن التنبؤ به. كل يوم يدخل عنصر جديد المعادلة".

ومنذ بدء العمليات العسكرية في تشرين الأول/ أكتوبر، نزح نحو 862 ألف شخص من الموصل، عاد منهم نحو 195 ألفا، معظمهم إلى مناطق شرق المدينة.

ولفت جدو إلى أن وضع سكان الموصل القديمة صعب للغاية، "يعلمون أنهم إذا حاولوا الفرار يواجهون خطر الموت، وإذا بقوا يواجهون خطر الموت، هذا خيار صعب للغاية".

وأكد أن الهدف هو "وضع مسألة حماية المدنيين في صلب العمليات العسكرية. ما زلنا ندعو إلى أن يتم، في المعارك، احترام مبادئ الاحتراز والتمييز والتناسب، للتأكد من أن حياة المدنيين وممتلكاتهم محمية إلى أقصى حد ممكن".

وتخوض القوات العراقية معارك في آخر الأحياء الواقعة تحت سيطرة داعش في المدينة القديمة بغرب الموصل، في إطار هجوم بدأته قبل ثمانية أشهر وتمكنت خلاله من طرد التنظيم المتطرف من القسم الأكبر من المدينة.

المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية

XS
SM
MD
LG