Accessibility links

رسول: القوات العراقية تحاول توفير ممرات آمنة


قوات عراقية في الموصل

أكّد مسؤولان عسكريان عراقيان خلال زيارة لهما إلى وزارة الدفاع الأميركية الخميس أن العراق يحقق في انتهاكات مزعومة نُسبت لأفراد من قوات الأمن العراقية.

وكانت منظّمة "هيومن رايتس ووتش" ذكرت في وقت سابق الخميس أنّ مقاطع فيديو "صوّرت على الأرجح في الموصل" تُظهر "ضرب قوات الأمن العراقية لمعتقلين بوحشية".

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية العراقية سعد معن "قد يكون هناك سلوك سيء من جانب بعض العسكريين، نعم. لكنّ التحقيق جار".

وشدّد الناطق باسم قيادة العمليات المشتركة العراقية العميد يحيى رسول، من جهته، على أن كل فرد ارتكب انتهاكات سيُحاسب. لكنه حذر في الوقت نفسه من إمكان أن يكون الفيديو وهميا وهدفه تحريف الأنظار عن انتصار الجيش العراقي على داعش في الموصل.

وأضاف رسول خلال اجتماع في وزارة الدفاع الأميركية "لا تنسوا أن هناك أولئك الذين يريدون إنقاص الفرحة والطمأنينة اللتين وفرهما لنا هذا الانتصار".

"تهجير قسري"

من جانب آخر، اتهمت المنظمة الحقوقية الدولية قوات الأمن العراقية بما وصفته التهجير القسري لما لا يقل عن 170 أسرة من أسر من يزعم أنهم أعضاء في داعش إلى "مخيم إعادة تأهيل" مغلق في شكل من أشكال العقاب الجماعي.

وقالت لما فقيه نائبة مدير قسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش "يتعين على السلطات العراقية ألا تعاقب أسرا بكاملها على أفعال بعض أفرادها".

وأضافت أن "هذه الانتهاكات هي جرائم حرب وتخرب جهود تشجيع المصالحة في المناطق التي استعيدت من داعش".

في المقابل، قال العميد يحيى رسول من واشنطن إن ليست لديه معلومات دقيقة بشأن ما يجري، ونفى قيام القوات العراقية بأي تهجير قسري للعائلات.

وأضاف المتحدث أن ليس هناك وضع معين أو سيناريو ستقوم القوات العراقية بموجبه بإجبار مواطنين عراقيين على الخروج من منازلهم، مشيرا إلى أن القوات تحاول توفير ممرات آمنة لتجنيبهم مناطق المعارك.

"لا أوامر حكومية"

قائد شرطة نينوى العميد الركن واثق الحمداني، أكد من جانبه في تصريح لـ"راديو سوا"، عدم تسلم أي أوامر حكومية بترحيل عائلات يشتبه بانتماء بعض أفرادها إلى داعش من مدينة الموصل.

وأيد الحمداني فكرة عزل هذه العائلات في مناطق معينة، لكن وفق أطر لا تخرج عن قوانين حقوق الإنسان، حسب تعبيره.

المصدر: "راديو سوا"/ وكالات

XS
SM
MD
LG