Accessibility links

قوات العمليات الخاصة الكندية تعلق تدريباتها للقوات العراقية والكردية


أحد عناصر في قوات العمليات الخاصة الكندية - أرشيف

علقت كندا الجمعة مهمة "تقديم المشورة والمساعدة" للقوات العراقية والكردية، وهي مهمة كانت تنفذها قوات العمليات الخاصة الكندية، في إطار مشاركة كندا في جهود التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب بقيادة واشنطن.

وقال مدير الاتصالات العسكرية الاستراتيجية في وزارة الدفاع الكندية الكولونيل جاي جانزن في بيان إنه نظرا للوضع الراهن في العراق "علقت فرقة العمليات الخاصة الكندية تقديم المساعدة لمختلف عناصر القوات الأمنية العراقية"، لافتا إلى أن المسؤولين الكنديين سيراقبون تطور الأوضاع.

وأوضح جانزن أن لدى الكنديين مهمة محددة في العراق وهي مساعدة القوات الأمنية العراقية على "تخليص بلادهم من تنظيم داعش".

وأضاف أن "أي شيء لا يتوافق مع ذلك هو إشكالي بالنسبة إلى قواتنا".

وقام جنود القوات الخاصة الكندية في العراق، وعددهم حوالي 200، منذ عام 2014، بمهمة تدريب عناصر من القوات العراقية والبيشمركة ليكونوا أكثر فعالية في الحرب ضد داعش.

وقال جوردان أوينز، المتحدث باسم وزير الدفاع الكندي هارجيت ساجان، لمحطة CTV News الكندية إن "إن الوضع على الأرض في العراق متحرك، وسنستمر في تقييم حاجات شركائنا مع تطور الوضع".

وأفاد القائد السابق لقوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) في جنوب أفغانستان دايفيد فرايزر بأن تجميد تعاون القوات الكندية الخاصة لا يجب أن يعتبر مؤشرا على سحب الدعم للتحالف الدولي لمكافحة الإرهاب، أو للحرب ضد تنظيم داعش.

وتصاعد التوتر بين بغداد وأربيل منذ نحو شهر حين نظم الإقليم استفتاء على الاستقلال جاءت نتيجته "نعم" بغالبية ساحقة.

ورغم استعادة القوات العراقية لجميع الحقول النفطية في محافظة كركوك والمناطق المتنازع عليها مع أربيل في المحافظات الشمالية، من البيشمركة، إلا أن اشتباكات متفرقة لا تزال تدور للسيطرة على بعض المناطق الاستراتيجية.

وأعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الجمعة وقف القتال مع البيشمركة لمدة يوم واحد.

وطرحت حكومة إقليم كردستان الأربعاء على الحكومة العراقية تجميد نتائج الاستفتاء الذي أجراه الإقليم مؤخرا، وإطلاق حوار مفتوح بين الجانبين، لحل الأزمة الدائرة بينهما.

وعلق العبادي الخميس على هذا المقترح قائلا "نحن لا نقبل إلا بإلغاء الاستفتاء والالتزام بالدستور".

XS
SM
MD
LG