Accessibility links

حركتا فتح وحماس تعلنان التوصل إلى اتفاق في القاهرة


إسماعيل هنية (يمين) وعزام الأحمد خلال توقيع اتفاق للمصالحة في 2014

أعلنت حركتا فتح وحماس الفلسطينيتان الخميس التوصل إلى اتفاق سيكشف عن مضمونه في مؤتمر صحافي ظهرا في القاهرة، وذلك بعد مفاوضات أجرتاها برعاية مصرية.

وأشار رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية إلى التوصل فجر الخميس إلى اتفاق مع حركة فتح "برعاية مصرية كريمة"، بحسب ما أفاد به المركز الفلسطيني للإعلام المقرب من الحركة.

وقال عضو الدائرة الإعلامية في حماس طاهر النونو إن "رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية يعلن الآن التوصل فجر اليوم إلى اتفاق بين حركتي فتح وحماس برعاية مصرية كريمة".

وجاء الاتفاق بعد جولتي محادثات بدأت الثلاثاء، وانتهت عند الساعة الثانية فجر الخميس في مقر المخابرات المصرية.

وكشف أحد المشاركين في الحوار لوكالة الصحافة الفرنسية أن الاتفاق "يتعلق بتمكين حكومة الوفاق برئاسة رامي الحمد الله من تولي كافة المسؤوليات في قطاع غزة" وأضاف "سيتولى الحرس الرئاسي الإشراف على المعابر ومعبر رفح الحدودي مع مصر".

وقال الناطق باسم حركة فتح والعضو في وفد الحركة إلى الحوار الفلسطيني فايز أبو عيطة للوكالة إنه سيتم إعلان الاتفاق في مؤتمر صحافي يعقد ظهر الخميس في القاهرة.

وفي الوقت ذاته، قال عضو اللجنة المركزية في حركة فتح زكريا الآغا لوكالة الصحافة الفرنسية الخميس إن عباس "سيكون في غزة خلال أقل من شهر".

ولفت إلى أن "كل الإجراءات التي تم اتخاذها مؤخرا ستنتهي قريبا جدا، في غضون أيام على أبعد تقدير"، في إشارة إلى التدابير التي أقدمت عليها السلطة لتشديد الضغوط على حماس.

وخلال الأشهر الماضية، اتخذت السلطة الفلسطينية إجراءات للضغط على حماس أبرزها خفض رواتب موظفي السلطة فيه، والتوقف عن دفع فاتورة الكهرباء التي تزود بها إسرائيل القطاع.

وكان عباس قد شدد الأسبوع الماضي على أن السلطة الفلسطينية ستتسلم "كل شيء" في قطاع غزة، مضيفا "لن أقبل ولن أنسخ أو أستنسخ تجربة حزب الله في لبنان".

وسبق أن اتفقت فتح وحماس عام 2011، في ما عرف بـ"اتفاق القاهرة"، على تشكيل حكومة وحدة وطنية، وإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية، وانتخابات للمجلس الوطني لمنظمة التحرير الفلسطينية، إضافة إلى إعادة هيكلة الأجهزة الأمنية. ولكن الاتفاق لم ينفذ.

وحلت حماس اللجنة الإدارية الحكومية في غزة، في 17 أيلول/ سبتمبر، في خطوة تمهد لعودة حكومة الوفاق برئاسة رامي الحمد الله إلى القطاع، وهو ما حصل في الثاني من تشرين الثاني/ أكتوبر.

وسيطرت حماس على قطاع غزة منتصف عام 2007 بعد أن طردت عناصر فتح الموالين لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إثر اشتباكات دامية.

ورفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الأسبوع الماضي أية مصالحة فلسطينية من دون الاعتراف بإسرائيل وحل الجناح العسكري لحركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة، وقطع علاقاتها مع إيران.

XS
SM
MD
LG