Accessibility links

الأقباط يواجهون موجة تكفير جديدة في مصر


تظاهرة للسلفيين في القاهرة - أرشيف

تجدد السجال الديني في مصر بعد أيام من تصريح وكيل وزارة الأوقاف الأسبق الشيخ سالم عبد الجليل، والذي كفر فيه المسيحيين واعتبر أن ديانتهم "فاسدة"، وذلك مع حملة بيانات وتصريحات سلفية أعلنت تكفير المسيحيين والدفاع عن عبد الجليل، بحسب ما نشرت صحيفة اليوم السابع المصرية الخميس.

تجدد الحملة

وكانت البداية مع إصدار الدعوة السلفية بيانا الأربعاء أعلنت فيه تأييدها لتصريحات عبد الجليل، معتبرة أن المسيحيين واليهود كفار.

ورفضت الدعوة السلفية دعوة الأزهر السابقة إلى عدم التطرق لعقائد الآخرين، واستنكرت مطالبة البعض بالكف عن تفسير بعض الآيات القرآنية في برامج تلفزيونية دينية.

وجاء كلام عبد الجليل الذي أثار عاصفة احتجاجات قبل نحو أسبوع في برنامج ديني وفي إطار تفسيره لآية قرآنية.

وأصدر الداعية السلفي محمود لطفي عامر بيانا اعتبر فيه أن من يهاجم سالم عبد الجليل هو زنديق وكافر بالقرآن، وعليه التوبة والاعتذار.

رد أزهري

وردا على بيانات السلفيين قال الدكتور محمد عبد العاطي، عميد كلية الدراسات الإسلامية في جامعة الأزهر بالقليوبية، إن عبد الجليل أخطأ خطأ كبيرا، لأن الحديث في هذه الأمور محاولة لإثارة الفتن، وهو، برأيه، ما يفعله السلفيون من خلال إساءتهم للمسيحيين "الذين هم أحد عنصري الأمة".

كما قال الدكتور محمد الشحات الجندي، عضو مجمع البحوث الإسلامية، إن بيانات وحملات السلفيين هي محاولة لضرب وحدة النسيج الوطني، وتصريحاتهم حول الأقباط فيها مخالفات شرعية، فهم، حسب تعبيره، يؤمنون بفكر التكفير الذي يكفر أبناء الوطن الواحد ويثير الفتن.

ولم يستغرب الجندي عداء السلفيين للأقباط، مذكرا بأن شيخهم ياسر برهامي حرم تهنئة الأقباط بأعيادهم أو الاحتفال معهم بها.

المصدر: صحيفة اليوم السابع المصرية

XS
SM
MD
LG