Accessibility links

انتخابات مهمة في ألاباما الثلاثاء


انتخابات سابقة في ألاباما

يتوجه الناخبون في ولاية ألاباما الثلاثاء إلى صناديق الاقتراع لانتخاب أحد ممثليهم في مجلس الشيوخ، وسط استطلاعات للرأي تشير إلى تقدم مرشح الحزب الجمهوري روي مور على منافسه الديموقراطي دوغ جونز بنحو أربع نقاط.

ووجد استطلاع للرأي من مؤسسة Gravis نشرت نتائجه نهاية الأسبوع الماضي أن 49 في المئة يدعمون مور في الانتخابات، بينما سيصوت حوالي 45 في المئة للمرشح الديموقراطي.

ويظل، حسب الاستطلاع، ستة في المئة لم يستقروا على مرشح بعد، من بينهم 24 في المئة أعربوا عن ميلهم إلى مور الذي كان يشغل رئيس محكمة ألاباما العليا، و27 في المئة قالوا إنهم سيصوتون للقاضي الفدرالي السابق دوغ جونز على الأرجح، إضافة إلى 50 في المئة لم يحددوا اختيارهم بصورة أكيدة بعد.

ووجد استطلاع آخر أجرته شبكة CBS أن حوالي نصف مؤيدي المرشح الجمهوري يدعموه لرغبتهم في ممثل محافظ لولايتهم، وليس لأنهم يرونه الشخص الأمثل لشغل هذا المنصب.

وتعد ألاباما من الولايات الأميركية المحافظة، إذ يصف 19 في المئة فقط من الناخبين المسجلين فيها توجههم السياسي بالليبرالي، وفق الاستطلاع ذاته.

وكان الرئيس دونالد ترامب قد دعا على تويتر الأسبوع الماضي سكان الولاية إلى التصويت لصالح المرشح الجمهوري، قائلا إنه لا يمكن إعطاء الفرصة لجونز للفوز.

وكانت سيدة من ألاباما قد اتهمت مور بـ"سوء التصرف الجنسي" عام 1979 عندما كانت في الـ14 من عمرها وكان مرشح مجلس الشيوخ يبلغ حينها من العمر 32 عاما، وفق تقرير لصحيفة واشنطن بوست.

وقالت أربع نساء أخريات للصحيفة إن مور تودد إليهن عندما كن في الـ18 من العمر أو أصغر، وكان هو في مطلع ثلاثيناته ويعمل مساعدا للمدعي العام.

ودعا عدد من أعضاء الحزب الجمهوري المرشح لمقعد مجلس الشيوخ إلى الانسحاب من السباق الانتخابي إذا صحت تلك الاتهامات، وهو ما يرفضه مور الذي نفى بشكل قاطع ما ورد في تقرير الصحيفة.

وكان مور قد فاز في أيلول/ سبتمبر على لوثر سترينج في انتخابات الحزب الجمهوري التمهيدية لاختيار مرشح الحزب لمقعد الولاية في مجلس الشيوخ خلفا لجيف سيشنز الذي تولى وزارة العدل في إدارة الرئيس دونالد ترامب.

ويشغل سترينج هذا المنصب بصورة مؤقتة حتى يتم تحديد الفائز في الانتخابات المقررة في 12 كانون الأول/ ديسمبر.

XS
SM
MD
LG