Accessibility links

الحكومة تحدد مراكز التظاهر ومحتجون يؤكدون استمرار القمع والتضييق


الحكومة العراقية تواجه مظاهرات منددة بالفساد (موقع مجلس الوزراء العراقي)

بعد أشهر من إغلاقها إثر الاحتجاجات والتظاهرات المناهضة للحكومة، أكدت قيادة عمليات بغداد إعادة افتتاح جسر السنك ومناطق الخلاني وشارع الرشيد وساحة الوثبة، كما أشارت الى تخصيص قوة لحماية المحتجين، بعد ان حددوا مركزَ تظاهراتِهم.

وبعد ساعات من افتتاح جسر السنك، عاد المحتجون الى إغلاقه مرة أخرى، كما تجددت الاشتباكات في ساحة الخلاني بين متظاهرين وقوات مكافحة الشغب وعناصر سرايا السلام التابعة للتيار الصدري. ورغم تأكيدات الحكومة والسلطات العراقية على التزامها بحماية أمن المتظاهرين، تستمر عمليات الاستهداف بالقتل أو الخطف أو اغتيال الناشطين داخل وخارج ساحات التظاهر. في محافظة النجف توفي أحد المتظاهرين الشباب متأثرا بجراحه في الأحداث الدامية التي شهدتها المدينة الأربعاء الماضي. أما محافظة ذي قار فقد شهدت اليوم محاولة اغتيال أحد المحامين الذين كانوا يتولون الدفاع عن الناشطين والمتظاهرين المعتقلين.

شباب يطلقون مشاريعهم الخاصة بدون الدعم الحكومي

تشكل فئة الشاب نسبة عالية من عموم المواطنين العراقيين لذا تعد مشاركتهم بنشاط في سوق العمل والخدمات والانتاج تعزيز لجهود التنمية المستدامة للبلاد. وكانت المطالبة بالقضاء على البطالة وتوفير فرص عمل للشباب أحد شعارات ساحات التظاهر منذ نحو اربعة أشهر، يعززها التخوف من ان البطالة تسمح لتنامي مشاعر الاحباط والفشل لدى هذه الشريحة وانتشار المخدرات والجريمة بحسب مختصين.

وزارة التخطيط اعلنت مؤخرا انطلاق المشروع الوطني لتشغيل الشباب الذي من شانه ان يوفر قروض لمشاريعهم، مؤكدة أنه سيكون الأول من نوعه في العراق في توفير فرص العمل الأساسية.

لكن الخبيرة الاقتصادية سلام سميسم تبدي قلقها من ان البيروقراطية الراسخة في اغلب مؤسسات الدولة أجهضت العديد من المشاريع التي تمنى الاف الشباب تنفيذها من قبل. لكن ذلك لم يمنع عدد من الشباب من إطلاق مشاريع تسويق وتوريد بضائع وخدمات ذات خصوصية ومنها مشروع إكفل نخلة الذي يقدم خدمة رعاية النخيل في حدائق المواطنين بتخصص والتزام.

إعداد وتقديم سميرة علي مندي ونبيل الحيدري.

XS
SM
MD
LG