Accessibility links

تظاهرات طلابية تعبر عن رفضها علاوي ويونامي تدعو الى حماية المتظاهرين


مع استمرار رفض ساحات التظاهر في بغداد ومحافظات وسط وجنوب العراق تكليف محمد توفيق علاوي، بتشكيل الحكومة الجديدة، تواصل الفصائل المسلحة التابعة للسيد مقتدى الصدر، الاعتداء على المتظاهرين، لفض الاحتجاجات بالقوة، وإجبارهم على قبول تكليف علاوي.

المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق أكدت استمرار العنف ضد المتظاهرين، فيما أكدت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق يونامي ضرورة حماية المتظاهرين، وتأمين حرية التعبير لجميع العراقيين من دون خوف من الترهيب.

رئيس الجمهورية برهم صالح التقى مساء الإثنين بمجموعة من المتظاهرين والناشطين المعتصمين في ساحة التحرير، وإستمع الى آرائهم بشأن تكليف علاوي برئاسة الوزراء.

الناشط مخلد إبراهيم أحد تحدث للعراق الليلة عن تفاصيل ما دار في اللقاء وقال إن الرئيس برهم صالح كان يحاول إقناع المتظاهرين بقبول علاوي.

هل يشكل المنتفضون كيانات واحزاباً لتحقيق اهدافهم عبر الانتخابات؟

يواجه الناشطون والمتظاهرون اليوم تساؤلا انتجته اربعة أشهر من الحراك المطلبي الذي جوبه بقوة وعنف من قبل القوات الامنية وأطراف مسلحة اخرى ما تسبب بمقتل المئات واصابة الالاف من المنتفضين، هذا التساؤل هو ماذا بعد؟ والى اي مدى سيتواصل الرفض والتظاهر والاعتصام؟ واي السبل التي قد تحقق الاهداف رغم وجود القوى القابضة على السلطة في البلاد وأذرعها المسلحة؟

علاء الركابي أحد قادة التظاهرات في الناصرية اشار في كلمة نشرها على موقعه الاثنين الى ان التوجه للانتخابات باعتبارها وسيلة سلمية وديمقراطية والتنافس للفوز تتيح للجمهور التحكم في تشكيل حكومة المستقبل ورسم خارطة المسار السياسي والاقتصادي للمجتمع.

ويبدو ان المنتفضين من جانبهم بدأوا يعدون العدة للمساهمة في الصراع الانتخابي باعتباره الوسيلة المتاحة ديمقراطيا والتي يحمي تنفيذها الدستور والقوانين النافذة.

إعداد وتقديم سميرة علي مندي ونبيل الحيدري.

XS
SM
MD
LG