Accessibility links

ثورة أكتوبر.. الثورة التي كسرت المحظور والنمط السائد


ارتفاع وتيرة التظاهرات الاثنين في ساحات العراق

دخل العراق لحظة فاصلة بين مرحلتين زمنيتين، غيرت مفاهيم كثيرة رسخت في بعض الاحيان اليأس لدى اغلب العراقيين بصعوبة تغير الاوضاع السياسية والاقتصادية.

منذ الاول من اكتوبر العام الماضي لحظة انطلاق الاحتجاجات المطالبة بالاصلاح وتغيير النظام السياسي في البلاد وتوفير فرص العمل، خرج الشباب المتظاهر معبرا عن مطالبه بطرق واساليب مختلفة، منها الفن ، الموسيقى ، الاداء المسرحي ، الرسم على الجدران والجسور او ميعرف بالكرافيتي.

ومنذ أكتوبر أيضا نشأت ظواهر جديدة لم يألفها المواطن او لنقل إنها غابت عن المشهد العراقي منذ عقود خلت بسبب التبدلات الاجتماعية و الدينية المتسارعة التي طرأت على المجتمع بسبب الحروب المتعاقبة.

تمكنت الحركة الاحتجاجية في بغداد ومحافظات الوسط والجنوب التي يصفها البعض بالحركة التصحيحية، من خلق دور بارز للمرأة العراقية ... فهاهي الام ، والاخت ، والابنة ، والمسعفة ، والطبيبة تشارك في صنع إرادة الشارع بطرق منقطعة النظير، ولعل ما تداولته مواقع التواصل الاجتماعي من صور ومشاهد حية خير دليل على ذلك حتى صارت المرأة العراقية مثار اعجاب العالم وحديثه،، حتى بات الثقل النسوي واحدا من أهم روافد زخم الثورة واستمرارها.

أما دور الرجال من كافة شرائح المجتمع في هذه الثورة فعكس حجم الاصرار والارادة المنقطة النظير في مواجهة فساد الآلة الحكومية وإستشراء وباء المليشيات الايرانية الولاء في مفاصل الدولة.

XS
SM
MD
LG