Accessibility links

صالح يلتقي ترامب رغم دعوات المقاطعة فهل سينجح في تخفيف التوتر بين بغداد وواشنطن؟


الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس العراقي برهم صالح

في خطوة يراها مراقبون تهدف لتخفيف التوتر بين بغداد وواشنطن، التقى رئيس الجمهورية برهم صالح مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا اليوم.

الرئيس العراقي أكد أن لواشنطن وبغداد كثيرا من المصالح المشتركة، معترفا بصعوبات الوضع في العراق بينما أكد الرئيس ترامب من جهته أن هناك مسائل صعبة يناقشها مع الرئيس برهم صالح، بما في ذلك الحرب ضد مسلحي تنظيم داعش.

المسؤول الأمني في كتائب حزب الله العراقي أبو علي العسكري هدد في تغريدة على موقع تويتر، بـ"طرد" برهم صالح من بغداد في حال التقى الرئيس الامريكي. ما اثار استهجانا وانتقادا من بعض السياسيين والمراقبين، إضافة الى الجمهور.

هل يستعد المنتفضون وساحات التظاهر للتنافس الانتخابي المرتقب؟

في موسم الحراك الشبابي والتظاهرات الاحتجاجية الذي يلقى التأييد والتعاطف من قطاع واسع من العراقيين، يُطرح تساؤل عن امكانية تمثيل المفاهيم والمطالب التي يضحي لأجلها المنتفضون في المشهد السياسي العراقي على شكل حزب او تنظيم قد ينجح في الفوز بتمثيل مناسب على مقاعد البرلمان الجديد.

غالبا ما يردد المحبَطون بأن لا جدوى من الانتخابات النيابية بدعوى أنها مزورة وغير نزيهة ما دفع نسبة كبيرة من العراقيين الذين يحق لهم التصويت الى الإحجام عن المشاركة في الانتخابات الاخيرة، الا أن مراقبين يقللون من تأثير ذلك بدلالة خسارة عدد غير قليل من رموز القوى السياسية المهيمنة لمقاعدهم البرلمانية.

ناشطون شباب يرون ان العمل الحزبي والسياسي بعد 2003 اصبح قريناً بالرياء و التكالب على المغانم والمكاسب، بينما يرى مراقبون أن على قادة المتظاهرين العمل سريعا على تحويل طاقة التعاطف الشعبي الى اشكال تنظيمية قد تنجح في منافسة القوى السياسية المهيمنة في العراق منذ 2003، ودخول البرلمان لإجراء تغييرات مهمة.

إعداد وتقديم سميرة علي مندي ونبيل الحيدري

XS
SM
MD
LG