Accessibility links

منظمة: 2017.. السنة الأقل دموية بالنسبة للصحافيين


شعار منظمة مراسلون بلا حدود

أفادت منظمة "مراسلون بلا حدود" الثلاثاء بأن العام 2017 أقل دموية من السنة السابقة بالنسبة للصحافيين، غير أن الحصيلة تبقى فادحة مع سقوط 65 قتيلا من صحافيين وعاملين في الإعلام عبر العالم.

ومن بين القتلى الـ65، هناك 50 محترفا وسبعة مدونين وثمانية "متعاونين مع وسائل الإعلام"، بحسب هذا التقرير السنوي.

وأشارت المنظمة غير الحكومية التي تتخذ مقرا لها في باريس إلى أن هذه الحصيلة تجعل من 2017 السنة الأقل دموية للصحافيين المحترفين منذ 14 عاما، موضحة أن أحد أسباب ذلك هو عزوف الصحافيين عن العمل في المناطق الأكثر خطورة.

وعلى غرار العام الماضي، تبقى سورية الدولة الأكثر خطورة في العالم على الصحافيين مع مقتل 12 منهم فيها، تليها المكسيك (11).

تركيا تسجن أكبر عدد من الصحافيين

تظهر أرقام "مراسلون بلا حدود" أن تركيا هي أكثر الدول حبسا للصحافيين المحترفين، إذ تؤكد أن 42 صحافيا وعاملا واحدا في مجال الإعلام هم خلف القضبان.

وقال التقرير "إن انتقاد الحكومة والعمل لوسيلة إعلام +مشتبه بها+ والاتصال بمصدر حساس أو حتى استخدام خدمة رسائل مشفرة، جميعها توفر أرضية لسجن صحافيين بتهمة الإرهاب".

وأضاف التقرير أن الصين، حيث يقبع 52 صحافيا في السجون، تتصدر قائمة الدول الخطيرة على الصحافيين إذا ما اعتبر المدونون من ضمنهم.

وتلي هاتين الدولتين من حيث عدد الصحافيين المسجونين كل من سورية (24) وإيران (23) وفيتنام (15).

XS
SM
MD
LG