Accessibility links

استنفار أمني فرنسي وتدابير أميركية في المطارات بعد اعتداءات بريطانيا


دعت وزيرة الداخلية الفرنسية ميشال اليو ماري مسؤولي أجهزة الأمن الداخلي، في اجتماع طارئ عقدته أمس الأحد في مقر وزارتها، إلى اليقظة الشديدة بعد محاولات الاعتداءات "الإرهابية" التي تعرضت لها بريطانيا.

وقالت الوزيرة الفرنسية في مؤتمر صحافي إن الاجتماع يهدف إلى تقييم الأخطار التي تهدد فرنسا والبحث في السبل الجديدة لتعزيز وسائل مكافحة الإرهاب، وأضافت قائلة:

"حتى وإن لم يكن هناك أي خطر معين يتهدد بلدنا اليوم، إلا أن فرنسا تبقى مثل عدد آخر من البلدان، هدفا محتملا للإرهاب".

إخلاء صالة ركاب في مطار كيندي بنيويورك

وفي تطور متصل، أوردت وسائل إعلام محلية في نيويورك أن صالة الركاب التابعة لشركة أميريكان أيرلاينز في مطار كينيدي أخليت لنحو ساعة في أعقاب العثور على طرد يثير الاشتباه.

وقد أعيد فتح محطة الركاب فيما أشارت الشركة إلى أن رحلاتها المقررة لم تتأثر.

وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت تشديد التدابير الأمنية في المطارات الأميركية بعد أحداث لندن واسكوتلندا.

وفي هذا الإطار أعلن وزير الأمن الداخلي "مايكل شيرتوف" زيادة عدد أفراد الأمن السري داخل طائرات الركاب المتجهة إلى بريطانيا.

من جهتها، قالت مصادر حكومية إن ألمانيا لا ترى بعد أحداث بريطانيا ما يحملها على تعزيز الإجراءات الأمنية.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" مروان الشوربجي في ألمانيا:

XS
SM
MD
LG