Accessibility links

دار الوثائق البريطانية تسعى للحاق بركب التكنولوجيا


أبرمت دار الوثائق البريطانية الثلاثاء اتفاقية مع شركة مايكروسوفت الأميركية لإنقاذ ملايين الوثائق المحفوظة بأنظمة تشغيل عتيقة من الضياع. وتشمل هذه الوثائق آلاف المخطوطات الهامة والوثائق الحكومية التي يتهددها التلف لأنها حفظت بأنظمة لم تعد تستخدم اليوم.

وبموجب الاتفاقية فان شركة مايكروسوفت ستقوم بتركيب نظام Virtual PC 2007 الذي سيتيح إمكانية تشغيل مختلف الأنظمة تلقائيا خاصة تلك التي أنتجتها مايكروسوفت قبل 15 عاما.

ويقدر حجم الوثائق المحفوظة على النظام القديم بحوالي 580 تيرا بايت أي ما يعادل حجم 580 ألف موسوعة . بيد أن مشكلة الوثائق المحفوظة على نظام ابل ماكنتوش لم تحل بعد نظرا لان مايكروسوفت ستتولى استرداد تلك المحفوظة على أنظمة مايكروسوفت فقط.

وتقول ناتالي سيني مديرة دار الوثائق البريطانية إن المعلوماتية الرقمية تتطور بشكل مذهل فعلى سبيل المثال إذا أردت أن تطلع على ملفات محفوظة قبل أربع سنوات على قرص مرن، فلن يكون من السهل إيجاد كمبيوتر يحتوي على مشغل أقراص مرنة.

هذا وتعدّ الوثائق البريطانية من أغنى المجموعات التي تحتفظ بها أية دولة من الدول وكانت هذه الوثائق محاطة بسرية تامة نظراً لأن القانون البريطاني كان يحتم بقاءها مغلقة لمدة 50 عاماً، ولكن هذه المرة خفضت في سنة 1967 إلى 30 عاماً، ولذلك أخذ الباحثون والمؤرخون يتدفقون على مركز حفظ الوثائق بلندن للإطلاع على أحدث ما فتح من الوثائق البريطانية.
XS
SM
MD
LG