Accessibility links

تضارب الأقوال حول تعرض طائرة الرئيس الباكستاني لإطلاق عيارات نارية


أطلقت عيارات نارية على طائرة الرئيس الباكستاني برفيز مشرف لدى إقلاعها من قاعدة شاكلالا العسكرية قرب راوالبندي، غير أن الطائرة لم تصب ولم يتعرض الرئيس مشرف لأي خطر.

وكان الرئيس الباكستاني قد غادر تلك القاعدة متوجها إلى ولايتي السند وبلوخستان في جنوب البلاد لتفقد منكوبي الفيضانات التي اجتاحت المنطقة في الآونة الأخيرة.

غير أن التصريحات التي أدلى بها المسؤولون الباكستانيون حول الحادث كانت متناقضة.

فقد أعلن مسؤولون في الاستخبارات الباكستانية أن طائرة الرئيس مشرف هي التي استهدفت بإطلاق النار، غير أن الجنرال وحيد ارشاد المتحدث باسم الرئيس مشرف نفى أن يكون لإطلاق النار علاقة بطائرة الرئيس.

هذا وقد عثرت الشرطة الباكستانية على سطح أحد المنازل القريبة من مكان إطلاق النار على رشاش ثقيل مضاد للطائرات وعلى رشاش آخر تم تعديله لكي يستخدم كسلاح مضاد للطائرات.

وصرح مسؤول باكستاني بأن الرشاشيْن يشبهان الأسلحة التي يستخدمها أعضاء حركة طالبان.
ومن جهة أخرى، قال عبد الرشيد غازي نائب إمام المسجد الأحمر في إسلام أباد والقيادي الوحيد الذي لا يزال متحصنا فيه بعد اعتقال شقيقه، إنه يفضل الموت مع من معه من النساء وطلاب المدارس الدينية ، على تسليم أنفسهم للقوات الباكستانية التي تحاصر المسجد.

وكانت السلطات الباكستانية قد رفضت في وقت سابق عرض استسلام قدمه غازي يقضي باستعداده للاستسلام شريطة تمكينه من البقاء في المسجد بشكل موقت مع والدته المريضة.

ونفى غازي اتهامات من السلطات الباكستانية بأنه يستخدم الطلاب الموجودين معه كدروع بشرية.

هذا وقد دوى انفجاران شديدان وسمعت أصوات إطلاق نار قرب المسجد مساء الجمعة، بينما شوهدت عربات مصفحة تتحرك ناحية المسجد المحاصر منذ ثلاثة أيام شهدت مواجهات بين قوات الجيش والمتحصنين في المسجد أسفرت عن 19 قتيلا على الأقل.
XS
SM
MD
LG