Accessibility links

الصحافي الفلسطيني الذي أطلقت القوات الإسرائيلية النار عليه يثير جدل هيئات صحفية دولية


أثارت مسألة الصحافي الفلسطيني الذي أطلقت عليه القوات الإسرائيلية النار في غزة، جدلا بين الجيش الإسرائيلي وهيئات صحفية دولية، بعد أن أظهر تسجيل تلفزيوني عماد غانم المصوِّر في تلفزيون الأقصى وهو يتعرّض لطلقات نارية إضافية بينما كان طريحا وهو مصاب أثناء تغطيته للعملية العسكرية في مخيمي البريج والمغازي وسط القطاع، مما أسفر عن بتر ساقيه.

ولم تنف المتحدثة باسم الجيش أن تكون القوات الإسرائيلية قد أطلقت النار على غانم، إلا أنها قالت إنه كان هدفا مشروعا بسبب تواجده مع مسلحي حماس وأن الجيش لن يجري أي تحقيقات في المسألة.

في المقابل، ندد الاتحاد الدولي للصحافة بالحادث، ودعا إلى إجراء تحقيق فيه. فيما قالت منظمة "مراسلون بلا حدود" إن الهجمات الإسرائيلية المتكررة على الصحافيين ووسائل الإعلام خلال العمليات العسكرية أمر غير مقبول ويتعارض مع القواعد الإنسانية.

كما أعربت لجنة حماية الصحافيين عن صدمتها، وقالت إن غانم كان يقوم بواجبه الصحافي عندما تعرّض لإطلاق النار.

هذا ولم يظهر التسجيل المصور من أطلق النار على عماد غانم، إلا أنه قال في المستشفى إن العيارات النارية صُوبت نحوه من دبابة إسرائيلية.
XS
SM
MD
LG