Accessibility links

ساركوزي يقول إن هدفه هو أن يتخلى حزب الله عما وصفه بالعمل الإرهابي ويصبح حزبا سياسيا


أعلن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الإثنين لدى استقباله عائلات الجنود الإسرائيليين الأسرى لدى حزب الله ومجموعات فلسطينية مسلحة، أن هدفه هو أن "يوقف حزب الله أعماله الإرهابية"، حسب ما أفاد به المتحدث باسمه.

وردا على سؤال عما إذا كان الرئيس ساركوزي وصف حزب الله اللبناني بأنه إرهابي، كما أكد مسؤولو المنظمات اليهودية الذين كانوا يرافقون العائلات، أجاب المتحدث باسم الرئاسة الفرنسية دافيد مارتينون "نعم".

وأضاف مارتينون: "لقد أكمل كلامه بالقول إن هدفه هو أن يتخلى حزب الله عن العمل الإرهابي ليصبح حزبا سياسيا كأي حزب آخر تقريبا، وأن يلعب لعبة الديموقراطية البرلمانية" اللبنانية.

وقال المتحدث أيضا إن الرئيس الفرنسي أعلن لعائلات الجنود الثلاثة أنه سيبذل كل ما في وسعه للتوصل إلى الإفراج عنهم وأنه لا يفرق بين الفرنسي الإسرائيلي جلعاد شاليت والجنديين الإسرائيليين الآخرين ايهود غولدفاسر والداد ريغيف.

وعن الجندي شاليت، أضاف مارتينون أن ساركوزي قال إنه تحدث بشأنه مع كل رؤساء دول العالم العربي الذين استقبلهم في الأيام الأخيرة وخصوصا العاهل الأردني والعاهل السعودي.

وبحسب المتحدث فإن مجيء حزب الله إلى باريس سيكون فرصة لتمرير الرسالة إلى ممثليه. وأوضح أن ساركوزي لن يلتقي هؤلاء الممثلين.

ويتوقع أن يعقد بين 14 و16 يوليو/تموز قرب باريس لقاء بين أطراف لبنانيين يهدف إلى استئناف حوار سياسي لإخراج لبنان من أزمة خانقة مستمرة منذ سبعة أشهر. ويضم اللقاء ما بين 30 إلى 40 مندوبا بينهم ممثلون عن حزب الله.

وكان جلعاد شاليت قد أسر في الـ25 من يونيو/حزيران 2006 عند تخوم قطاع غزة من قبل ثلاث مجموعات فلسطينية مسلحة، بينها حركة حماس، تطالب بالإفراج عن سجناء فلسطينيين في إسرائيل.
أما ايهود غولدفاسر والداد ريغيف فخطفهما حزب الله في 12 يوليو/تموز 2006.
XS
SM
MD
LG