Accessibility links

وزير إسرائيلي يؤكد جدية دعوة أولمرت للقاء الأسد ونائب سوري يصفها بدعوة استعراضية


أكد وزير الأمن العام الإسرائيلي أفي ديختر جدية الدعوة التي وجهها رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت الثلاثاء إلى الرئيس السوري بشار الأسد لاستئناف مفاوضات السلام بين البلدين، مشككا في الوقت ذاته بجدية الأسد في إحلال السلام.

وكان أولمرت قد دعا الرئيس السوري خلال مقابلة تلفزيونية إلى بدء مفاوضات مباشرة معه في أي مكان يختاره.

وأضاف أولمرت: "بشار، تعرف أني مستعد لمفاوضات مباشرة معك وتعرف أيضا أنك أنت الذي تصر على الحديث فقط مع الأميركيين".

وذكر أولمرت في المقابلة بتصريح سابق للرئيس بوش قال فيه إنه لا يريد أن يكون وسيطا بين الأسد وأولمرت وأنه يجب على الجانبين إذا أرادا التفاوض الجلوسَ معا والتحدث، حسب تعبيره.

رد سوري

من جهته، وصف النائب السوري محمد حبش تصريحات أولمرت بأنها استعراضية وتسويق استهلاكي للشعارات، حسب تعبيره.

وقال حبش لوكالة الصحافة الفرنسية: "لا يوجد أي تحفظ لدى سوريا من أجل استئناف عملية التفاوض، لكن يجب أن نعلم أن التفاوض لا يتطلب أعمالا استعراضية أو أعرافا من هذا النوع".

وشكك حبش بدعوة أولمرت قائلا: "إن مفاوضات السلام بدأت في مدريد وستستمر في أي وقت يقرره الإسرائيليون وعندما يكونون جديين، لنتذكر أن إسرائيل قبل يومين تحديدا كانت تجري مناورات عسكرية بالسلاح الحي على احتلال قرى سورية".

وتابع النائب السوري "لا يريد السوريون فرض شروط ولكن نذكرهم بوديعة رابين" في إشارة إلى رئيس الحكومة الإسرائيلية السابق اسحق رابين.

وكان رابين قد وعد في منتصف التسعينات بسحب القوات الإسرائيلية من هضبة الجولان مقابل ترتيبات أمنية ومعاهدة سلام.
وتؤكد دمشق أن الوعد تضمن الانسحاب حتى حدود الرابع من يونيو/ حزيران 1967، أي عشية اندلاع الحرب.

وكانت المفاوضات بين إسرائيل وسوريا قد تعثرت في يناير /كانون الثاني عام 2000 بسبب الخلافات حول الانسحاب من هضبة الجولان.
XS
SM
MD
LG