Accessibility links

مومياء نفرتيتي ما زالت لغزا يحير العلماء


استبعد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار المصرية زاهي حواس الثلاثاء أن تكون المومياء التي عثر عليها في وادي الملوك في البر الغربي لمدينة الأقصر في السابق هي مومياء الملكة نفرتيتي.

وقال حواس انه كان يعتقد منذ ذلك الحين ان المومياء التي عثر عليها في المقبرة التي تحمل الرمز ك 55 تعود لاخناتون، وان المومياوين اللتين عثر عليهما في المقبرة ك 35 تعود إحداهما لام اخناتون الملكة تي وهي الأكبر سنا، والثانية الشابة للملكة نفرتيتي.

وأضاف أن النتائج الأولية لفحوص الأشعة المقطعية أكدت بشكل كبير أن المومياء الشابة لا تعود إلى الملكة الجميلة نفرتيتي صاحبة تمثال نفرتيتي الشهير الموجود في متحف برلين الألماني.

وأشار إلى أن العلماء الذين أكدوا أن المومياء تعود لنفرتيتي استندوا إلى الذراع الملتوي الملقى إلى جانب المومياء على انه ذراع المومياء الأيمن مما يشير إلى أنها ملكية حيث كانت تدفن ملكات الأسرة الثامنة وذراعها اليسرى مثنية على صدرها في حين كانت تمدد اليد اليمنى مستقيمة إلى جانب الجسد.

وأكد أن التصوير الطبقي المحوري بين أن تلك الذراع لا تعود لهذه المومياء في حين وجدت ذراع أخرى مستقيمة تعود لها.

وأضاف ان الكسور التي في وجه المومياء ثبت أن صاحبتها تعرضت لها قبل وفاتها وقبل تحنيطها بما يتعارض مع ما وصلنا عن حياة نفرتيتي.

وقال إن العلماء استندوا إلى نقاط اقل أهمية مثل العثور على باروكة الملكة نفرتيتي في المقبرة إلى جانب وجود ثقبين في الأذن لكنها دلائل غير مهمة لان هذه المظاهر كانت سائدة في عصر الأسرة الثامنة عشرة التي تعود إليها هذه المومياوات الملكية.

واعتبر حواس أن هذه الدراسات التي أجريت على هذه المومياوات غير كافية ولم توصل إلى نتائج حاسمة لهوية أصحابها مما يتطلب المزيد من الدراسة إلى جانب إجراء فحوص الحمض النووي في المراحل المقبلة لحل الغاز شغلت وستبقى تشغل علماء الآثار حول مصير فترة تاريخية حاسمة في تاريخ مصر الفرعونية .

XS
SM
MD
LG