Accessibility links

جو متوتر ينذر بحرب سورية-إسرائيلية العام المقبل والقوة الدولية تحمل إسرائيل المسؤولية


حمل قائد قوة المراقبة الدولية المتواجدة على الحدود الإسرائيلية السورية، إسرائيل مسؤولية التوتر في منطقة هضبة الجولان التي احتلتها عام 1967 وحذر من أن حادثة صغيرة قد تؤدي إلى إشعال فتيل الحرب في المنطقة بسبب الجو المشحون بين الجانبين.

ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية عن الميجور جنرال ولفغانغ جيلك قوله إن هناك نشاطا إسرائيليا مكثفا قرب الحدود مع سوريا في حين لم تلاحظ القوة الدولية أي استعدادات عسكرية سورية غير طبيعية.

وأشار قائد قوة المراقبة التابعة للأمم المتحدة إلى إدراكه الكامل لقلق المسؤولين الإسرائيليين من عمليات شراء الأسلحة التي تقوم بها سوريا، غير أنه قلل من أهمية ذلك بالقول: "علينا أن نتذكر أن الصواريخ المضادة للدبابات والطائرات التي تشتريها سوريا ليست أسلحة هجومية".

وأضاف الميجور جنرال أن ما تقوم به سوريا هو تحديث لمخزونها العسكري وهو أمر طبيعي شأنها شأن أية دولة أخرى في العالم.

واستبعد جيلك قيام سوريا بحرب مفاجئة ضد إسرائيل موضحا أنه حتى لو تم ذلك فإن الغلبة ستكون للقوات الإسرائيلية وذلك بفضل استعداداتها العسكرية في المنطقة.

غير أنه أكد أن أيا من الطرفين لا يسعى لبدء حرب جديدة، مشيرا إلى أن المواطنين والجنود السوريين أنفسهم يريدون استمرار الهدوء في المنطقة.

وفي السياق ذاته نقلت الصحيفة عن مصادر في القوة الدولية قولها إن القوات السورية في حالة سيئة، موضحة أن آلياتها العسكرية بالكاد تعمل وأن دباباتها يعتريها الصدأ.

حرب جديدة

من جهة أخرى، خلص تقييم أعدته وحدة خاصة في استخبارات الجيش الإسرائيلي إلى أن سوريا لا تسعى إلى نزاع عسكري مع إسرائيل، غير أنها بدأت بتسريع استعداداتها للحرب منذ اندلاع الحرب بين حزب الله وإسرائيل صيف العام الماضي.

وحذر التقرير الذي نشرته صحيفة جيروسلم بوست الإسرائيلية من أن الحرب مع سوريا قد تندلع العام المقبل إذا لم يبدأ رئيس الوزراء أيهود أولمرت مفاوضات سلام مع دمشق.

وتوقع التقرير أن تلجأ سوريا إلى قصف المدن الإسرائيلية بآلاف الصواريخ الطويلة والمتوسطة المدى إذا ما اندلعت الحرب والتي ستكون أسوأ عشرة أضعاف من الحرب مع حزب الله، حسبما جاء في التقرير.

وأوضح أن الاعتقاد السوري حاليا هو أن الولايات المتحدة ستشن هجوما على إيران صيف هذا العام ونتيجة لذلك ستندلع حرب ثانية بين إسرائيل وحزب الله تقوم على إثرها القوات الإسرائيلية بضرب أهداف سورية.

هذا وعلمت الصحيفة أن سوريا قامت بنقل المئات من الصواريخ متوسطة المدى إلى حزب الله وأعادت تسليحه بشكل كامل بعدما استنفذت ذخيرته خلال حرب العام الماضي، على حد قولها.
XS
SM
MD
LG