Accessibility links

صحيفة أميركية: وكالة الاستخبارات المركزية ترسم صورة قاتمة للوضع في العراق


نشرت صحيفة واشنطن بوست الأميركية في عددها الصادر الخميس تقريرا أشارت فيه إلى أن مايكل هايدن رئيس وكالة الاستخبارات المركزية وصف الحكومة العراقية بأنها "غير قادرة على أداء مهامها".

وأوضحت الصحيفة أن هايدن قال في لقاء في البيت الأبيض في شهر نوفمبر/تشرين ثاني الماضي مع اللجنة التي أصدرت تقرير بيكر هاميلتون، إن الوضع في العراق تعمه الفوضى رغم أن الولايات المتحدة تبذل "الكثير من الجهود والثروات من أجل إرساء دعائم حكومة متوازنة، إلا أنها غير قادرة على الحكم"، على حد قوله.

وأشارت الصحيفة إلى أن تقييم هايدن يتماشى مع النتيجة الختامية لتقرير لجنة بيكر هاملتون، المكونة من أعضاء ينتمون للحزبين الجمهوري والديمقراطي، والتي استخلصت أن الوضع في العراق يتسم "بالخطورة والتدهور".

كما أوردت الصحيفة في تقريرها المشار إليه أن لجنة بيكر هاملتون كانت قد قدمت للرئيس بوش 79 مقترحا وطالبته بسحب تأييده لحكومة نوري المالكي في حال فشلها في إحراز "تقدم ملموس" في مجالي الأمن والمصالحة الوطنية في العراق. كما اقترحت اللجنة أن يتم تغيير طبيعة مهام القوات الأميركية من مهام قتالية إلى مهام تدريبية للقوات العراقية بشكل يسمح بانسحاب أميركي في بداية سنة 2008.

من جانبه، قرر الرئيس بوش زيادة عدد القوات الأميركية في العراق وتعيين الجنرال ديفيد بتريوس قائدا على رأسها. وكان بتريوس قد صرح بدوره أنه لا يرى أي حل عسكري للوضع في العراق، حسبما جاء في الصحيفة.

كما جاء في التقرير أن ستيفن هادلي مستشار الأمن القومي كان قد قدم مذكرة للرئيس بوش أشار فيها إلى شكوكه في قدرة حكومة المالكي على الحد من ظاهرة العنف الذي يعصف بالعراق.
XS
SM
MD
LG