Accessibility links

أولمرت يجدد تبريره لحرب لبنان ومنظمة حقوقية تطالب بالتحقيق في "جرائم" إسرائيل وحزب الله


أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت عن ارتياحه للهدوء الذي يشهده شمال إسرائيل، وذلك بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لاندلاع الحرب في لبنان.

ونقلت إذاعة الجيش عن أولمرت قوله إنه لم ينعم شمال إسرائيل بمثل هذا الهدوء منذ 40 عاماً.

وبرر أولمرت قراره شن هجوم واسع في لبنان رداً على عملية لحزب الله واختطاف جنديين إسرائيليين مشيرا إلى أنه لم يكن أمامه أي خيار آخر.

انتهاكات إسرائيل وحزب الله

من جهتها، أعربت منظمة هيومن رايتس ووتش عن أسفها الخميس لعدم قيام إسرائيل والحكومة اللبنانية بإجراء تحقيق في جرائم حرب قالت إنها ارتكبت خلال النزاع بين حزب الله والقوات الإسرائيلية الذي استمر 34 يوما وسقط فيه أكثر من 1200 قتيل لبناني وأكثر من 160 قتيلا إسرائيليا.

وقالت ساره لي ويتسون مديرة المنظمة في منطقة الشرق الأوسط إن "طرفي النزاع انتهكا قوانين الحرب لكن بعد مرور عام كامل لم يتعرض أي منهما للمساءلة".

وأوضحت أن لجنة فينوغراد الحكومية الإسرائيلية تحقق في إخفاقات الاستعداد للحرب وإدارتها لكنها لم تفوض التحقيق في الانتهاكات التي ارتكبها الجنود الإسرائيليون في حين أن الأزمة الداخلية في لبنان قضت "على إرادته وعلى ما يبدو على قدرته على التحقيق" في أعمال حزب الله.

وانتقدت المنظمة كذلك مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة الذي تأثرت لجنته الخاصة "بتفويض اقتصر على تصرفات طرف واحد (إسرائيل) وكانت عاجزة عن تطبيق توصياتها".

وأشارت ويتسون إلى فشل التحقيقات الإسرائيلية واللبنانية وطالبت المجتمع الدولي بالتدخل.

كما دعت المنظمة الدول التي توفر أسلحة لإسرائيل وحزب الله إلى وقف إرسال الأسلحة والعتاد العسكري ومساعدات أخرى إلى مناطق يشتبه في أنها استخدمت فيها خلال الحرب بطريقة تنتهك القوانين الإنسانية.

وقالت منظمة هيومن ووتش أن إسرائيل استخدمت ذخائر انشطارية في لبنان في حين أطلق حزب الله عشوائيا صواريخ على مدن وبلدات في شمال إسرائيل.
XS
SM
MD
LG