Accessibility links

فوز تاريخي لتايلاند على عمان في بطولة كأس آسيا 2007


ثأرت تايلاند من عمان بهزيمتها على ملعب راجامانغالا في بانكوك بهدفين نظيفين، محققة فوزا تاريخيا هو الأول لها في نهائيات كأس أمم آسيا ومعززة آمالها في الصعود إلى الدور ربع النهائي.

وسجل بيبات ثونكانيا الهدفين في الدقيقتين 69 و78.

وضرب المنتخب التايلاندي أكثر من عصفور بحجر واحد بتحقيقه الفوز، لأنه ثأر من عمان التي هزمته بالنتيجة ذاتها في النسخة الأخيرة في الصين عام 2004، كما أنها عززت آمالها في بلوغ الدور ربع النهائي.

وسبق للمنتخب التايلاندي أن خاض 14 مباراة في النهائيات الآسيوية وتعادل في 5 وخسر في تسع قبل أن يحقق باكورة انتصاراته الخميس.

وأكد المنتخب التايلاندي تفوقه على المنتخبات الخليجية في الأيام الأخيرة، إذ تفوق على نظيره القطري 2-صفر قبل أيام معدودة من انطلاق البطولة، ثم تعادل مع العراق 1-1 في مباراته الافتتاحية في هذه البطولة.

ورفع المنتخب التايلاندي رصيده في الصدارة إلى 4 نقاط في البطولة بانتظار لقاء استراليا والعراق المرتقب غدا الجمعة. ومهما كانت المباراة الأخيرة فان المنتخب التايلاندي سيكون في حاجة إلى نقطة واحدة من مباراته ضد استراليا في الجولة الثالثة ليضمن مقعده في الدور ربع النهائي.

ونجح مدرب المنتخب التايلاندي شانفيت فالافيجين في التبديلين اللذين أجراهما منتصف الشوط الثاني عندما أشرك تيراتيب وينوثاي وبيبات ثونكايا فكان الأول صاحب التمريرتين الحاسمتين اللتين سجل منها الثاني هدفي المباراة.

في المقابل، لم يظهر المنتخب العماني بمستوى جيد خلافا لمباراته الافتتاحية ضد استراليا وكانت الترابط مفقودا بين خطوطه الثلاثة ولم يظهر لاعبوه أي نيّة في المبادرة إلى الهجوم، كما افتقدوا التخطيط لبناء الهجمات.

وأجرى مدرب عمان الأرجنتيني غابريال كالديرون تعديلا واحدا على التشكيلة التي واجهت استراليا بإشراك فوزي بشير مكان يوسف شعبان بعد تألق الأول في المباراة الأولى، ونجح في تشكيل خطورة على المرمى ولولا براعة الحارس الاسترالي.

وبدأت المباراة حذرة من قبل المنتخبين اللذين قدما مستوى متواضعا في الشوط الأول قبل أن يرفع المنتخب التايلاندي من أدائه في الشوط الثاني ويحسم المباراة لمصلحته.

وكانت اخطر فرصة في الشوط الثاني عندما انبرى حسن مظفر لركلة حرة مباشرة باتجاه منطقة الجزاء، لم يتمكن من التصدي لها أي لاعب لترتطم بالقائم الأيسر لمرمى تايلاند (66).

ونجح المنتخب التايلاندي في افتتاح التسجيل عندما مرر الاحتياطي تيراتيب وونثاي كرة عرضية متقنة داخل المنطقة ليتابعها الاحتياطي الآخر بيبات ثونكايا "المتربص" داخل الشباك (69).

وأضاع إسماعيل العجمي فرصة لا تهدر عندما وصلته الكرة عرضية داخل المنطقة وكان في وضع مماثل لصاحب الهدف التايلاندي، لكنه اخطأ المرمى وسط دهشة الجميع (72).

وأربك المنتخب التايلاندي الدفاع العماني مرة أخرى عندما مرر ويناثي برأسه كرة أمامية باتجاه ثونكايا الذي سيطر على الكرة ببراعة قبل أن يطلقها رائعة في سقف الشباك العمانية مسجلا هدفا رائعا (78).

وحاول المنتخب العماني أن يفعل شيئا لكن محاولاته باءت بالفشل.
XS
SM
MD
LG