Accessibility links

ساترفيلد لـ "الحرة": بوش سيستخدم حق النقض ضد أي مشروع إنسحاب من العراق


أكد كبير مستشاري وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس لشؤون العراق ديفد ساترفيلد في مقابلة خاصة مع "قناة الحرة"، أن الإدارة الأميركية ليست في صدد اتخاذ قرار بالانسحاب من العراق.

وقال ساترفيلد إن الرئيس بوش يعتقد بأن الانسحاب من العراق ستكون له آثار مدمرة على الشعب العراقي وعلى المصالح الأميركية في ما يتعلق بالحرب على الإرهاب، وعلى طموحات الشعوب في الشرق الأوسط والعراق والمجتمع الدولي، برؤية العراق كمصدر للاستقرار بدلا من أن يكون مصدراً لعدم الاستقرار والعنف.

" الرئيس بوش يعتقد بأن الانسحاب من العراق ستكون له آثار مدمرة على الشعب العراقي وعلى المصالح الأميركية "


وأضاف ساترفيلد أن الرئيس بوش قال إنه سيستخدم حق النقض ضد أي تشريع يمكن أن يطفو على السطح للمطالبة بمثل هذا الانسحاب غير المدروس.

ورداً على سؤال حول ما إذا كانت الإستراتيجية الجديدة قد حققت أهدافها، قال ساترفيلد إن العمليات التي بدأتها القوات الأميركية والعراقية وصلت إلى أقصى مداها في منتصف يونيو/حزيران الفائت، وبدأت تظهر نتائجها. وأضاف: "نحن نرى أن معدلات القتل الطائفي قد انخفضت بشكل كبير، كما انخفض التهجير الجماعي في شكل كبير أيضا، وما لم نره يتحقق بعد هو المصالحة الوطنية. لم نر قادة العراق يجتمعون سوياً للخروج برؤية مشتركة أو للتعبير عن رغبة في إبقاء العراق بلداً موحداً، إلا أننا نعتقد أن إمكانية حدوث ذلك لا تزال قائمة، ونعمل ما في وسعنا من الناحيتين الأمنية والسياسية للمساعدة، لكن الأمر في النهاية يتطلب قراراً عراقياً."

وحول إمكانية عقد جولة جديدة من المحادثات بين الأميركيين والإيرانيين حول العراق قال ساترفيلد: "نحن نفكر بهذا الموضوع ولكن لم يتم اتخاذ قرار في شأنه بعد، وما يمكنني قوله إنه في حال وجود جولة جديدة من المناقشات ستكون هذه الجولة مثل سابقتها التي عقدت في بغداد في الـ28 من مايو/أيار الفائت، وسوف تركز على القضايا المرتبطة بما تقوم به إيران على أرض الواقع كاحترام حدود العراق وسيادته الإقليمية.

وأضاف ساترفيلد أن الولايات المتحدة ستطالب بعمل حقيقي من قبل إيران لوقف أنشطة الحرس الجمهوري وقوات القدس كتوفير الأسلحة وتدريب العناصر العراقية عليها لاستخدامها لاحقا في استهداف قواتنا والقوات العراقية.

XS
SM
MD
LG