Accessibility links

عباس يسعى إلى تعديل حكومة الطوارئ وهنية يجدد الدعوة إلى الحوار


قال المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل عمرو إن رئيس السلطة محمود عباس أجرى تعديلات وزارية على حكومة الطوارئ التي يرأسها سلام فياض والتي تم تشكيلها قبل نحو شهر بعد أن سيطرت حركة حماس على قطاع غزة.

وأضاف عمرو أن حكومة الطوارئ برئاسة فياض ستقدم استقالتها مساء اليوم الجمعة ليتم تعيينها مجددا كحكومة اعتيادية ينضم إليها ثلاثة وزراء جدد. وأشار عمرو إلى أن رئيس السلطة حريص على اتخاذ خطوات قانونية في هذا الصدد.

في المقابل، قال إسماعيل هنية رئيس الوزراء المقال إن عباس فشل في الحصول على موافقة البرلمان. وجدد هنية دعوة الحركة إلى استئناف الحوار مع حركة فتح لحل الخلافات بينها.

هذا، وقال خبراء في القانون الفلسطيني إن رئيس السلطة يتمتع بصلاحية إقالة حكومة هنية، إلا أنه لا يمكنه تشكيل حكومة جديدة دون موافقة البرلمان.

وكان عباس قد دعا إلى عقد جلسة للمجلس التشريعي، إلا أن حركة حماس التي تتمتع بالأغلبية فيه اعتبرت الجلسة غير قانونية وحالت دون عقدها.

على صعيد آخر، ذكرت مصادر إسرائيلية أن الحكومة لم تقرر بعد ما إذا كانت ستسمح لنايف حواتمة الأمين العام للجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين بزيارة الضفة الغربية الأسبوع المقبل بعد انقطاع دام 40 عاما.

وقد أعرب وزير البيئة جدعون عزرا عن تأييده لهذه الخطوة، وقال إنه يجب مساعدة السلطة الفلسطينية ضد حركة حماس. من جهته، عارض الوزير زئيف بويم عودة حواتمه وقال إن هنالك حسابا دمويا لإسرائيل معه، حسب تعبيره.

وكانت مصادر في الجبهة الديموقراطية قد قالت إن إسرائيل أعطت الضوء الأخضر لعودة حواتمه المقيم في دمشق، وأنه سيشارك في اجتماع المجلس المركزي لمنظمة التحرير المقرر عقده في رام الله الأربعاء المقبل.

إلا أن رائد عباس عضو المكتب السياسي للجبهة قال إن عودة حواتمة ليست مؤكدة وأن الحديث يدور حول إمكانية عودة قادة آخرين من حركة فتح كفاروق القدومي وأبو ماهر غنيم.

وكان نبيل عمرو مستشار عباس الإعلامي قد أعلن في مؤتمر صحافي أن السلطة الفلسطينية تبذل جهودا حثيثة لعودة حواتمة إلى الأراضي الفلسطينية وحضوره اجتماع المجلس المركزي، معتبرا أن عودته ستشكل إضافة نوعية للعمل الوطني الفلسطيني.
XS
SM
MD
LG