Accessibility links

الديموقراطيون يجددون دعوتهم إلى البدء بسحب القوات الأميركية من العراق


شدد الديموقراطيون في الولايات المتحدة على ضرورة تغيير الإستراتيجية التي تنتهجها حكومة الرئيس بوش في العراق التي قالوا إنها أخفقت في تحقيق أهدافها، مجددين دعوتهم الى البدء بسحب القوات الأميركية من العراق بعدما أخفقت الحكومة العراقية في رأيهم في تحقيق الأهداف السياسية التي التزمت بها.

وفي معرض الرد الديموقراطي على خطاب الرئيس بوش الإذاعي الأسبوعي، قال بريندون فريدمان وهو ضابط متقاعد من الجيش الأميركي إن حل المشكلة في العراق سياسي وليس عسكريا فقط:

"لقد حان الوقت بالنسبة للرئيس بوش وأعضاء الحزب الجمهوري بمن فيهم الساعون إلى تولي منصب الرئيس القائد الأعلى للقوات المسلحة لكي يدعموا تغيير المهمة في العراق، ويتعين علينا سحب قواتنا وإعادتها إلى أرض الوطن من أجل أمننا القومي".

وأضاف فريدمان الذي سبق له أن قاد وحدات عسكرية أميركية في العراق وأفغانستان أنه على خلاف تصريح الرئيس بوش، فإن الحرب في العراق صرفت الإنتباه عن الحرب الحقيقية ضد الإرهاب، حسب قوله:

"حقيقة الأمر أن الحرب في العراق حالت من دون تمكننا من تسخير الموارد التي نحتاج إليها للتصدي للإرهابين عبر العالم. والدليل على ذلك هو أن أسامة بن لادن ما زال طليقا، في حين تمكنت شبكة القاعدة من تجميع قدراتها. إننا بحاجة إلى إستراتيجية هجومية فعالية تنقل المعركة إلى أعدائنا الحقيقيين في الخارج، وإن أفضل وسيلة لتحقيق بذلك هي سحب قواتنا من الحرب الأهلية الدائرة في العراق".

وذكّر فريدمان بأن تطبيق الإستراتيجية الجديدة التي ينتهجها الرئيس بوش في العراق منذ ستة أشهر شهد مقتل 600 جندي أميركي في العراق، في حين كلفت العمليات العسكرية هناك دافعي الضرائب الأميركيين 60 مليار دولار.

XS
SM
MD
LG