Accessibility links

إسرائيل تقرر وقف ملاحقة نشطاء فلسطينيين تعهدوا بوقف أنشطتهم العسكرية المناهضة لها


أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت أن قرار إسرائيل وقف ملاحقة نشطاء من حركة فتح، سيكون إحدى مبادرات حسن النية التي سيقدمها أولمرت إلى رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس خلال لقائهما الاثنين في القدس.

وكان نـُقل عن مسؤول امني فلسطيني قوله إن نحو 180 ناشطا من حركة فتح تلاحقهم إسرائيل، من بينهم مسؤولون، وافقوا على وقف أنشطتهم العسكرية المناهضة لإسرائيل في الضفة الغربية، مقابل وقف ملاحقتهم.

وأكد المسؤول الذي لم تُكشف هويته، أن كل الأشخاص الواردة أسماؤهم على اللائحة التي سلمتها إسرائيل إلى الجانب الفلسطيني وقّعوا هذا التعهد، مؤكدا أن زكريا الزبيدي المسؤول العسكري لحركة فتح في الضفة الغربية، وقع أيضا الاتفاق.

وينتمي القسم الأكبر من هؤلاء الناشطين إلى كتائب شهداء الأقصى، الذراع العسكرية لحركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس. أما الباقون فينتمون إلى فصائل فلسطينية أخرى مثل الجبهتين الديمقراطية والشعبية لتحرير فلسطين.

وليس في هذه القائمة أي عضو من حركة حماس.

وتهدف إسرائيل من وراء هذه البادرة إلى تعزيز موقع الرئيس الفلسطيني محمود عباس عشية لقاء سيعقده مع رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت في القدس.

من جهة ثانية، قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه إن إفراج إسرائيل عن عدد من الأسرى الفلسطينيين خطوة غير كافية، مطالبا إسرائيل بوقف سياستها الاحتلالية.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" خليل العسلي من القدس:
XS
SM
MD
LG