Accessibility links

مؤتمر طرابلس حول دارفور قد يشكل نهاية لمرحلة المبادرات الدبلوماسية والتحضير للمفاوضات


بدأ المؤتمر الدولي حول دارفور الاحد برعاية الامم المتحدة والاتحاد الافريقي في طرابلس بحضور ممثلين عن السودان والدول المجاورة له وعن القوى العظمى الغربية.

ويرأس الموفد الخاص للامم المتحدة السويدي يان الياسون ونظيره الافريقي سليم احمد سليم الاجتماع الذي يفترض ان يسجل نهاية مرحلة المبادرات الدبلوماسية وبدء عملية تحضيرية للمفاوضات بحسب المنظمين.

ويعقد هذا الاجتماع المنتظر ان ينتهي الاثنين، قبل ان تصدر الامم المتحدة قرارا بشأن تمويل قوة مختلطة لحفظ السلام في دارفور تتمثل في استبدال قوة افريقية قوامها سبعة الاف رجل تفتقر الى التجهيز والتمويل، بقوة اكثر متانة قوامها 20 الف رجل تمولها الاسرة الدولية. وتعتبر العملية المشتركة ضرورية لاستقرار الوضع على الارض وبدونها يبدو البحث عن حل سياسي اكثر صعوبة.

لكن الممثلين عن المتمردين السودانيين الموجودين في طرابلس بدعوة الدولة المضيفة لا يشاركون في الاجتماع كما صرح نائب وزير الخارجية الليبي علي عبد السلام التريكي. ومنذ انطلاق المبادرة المشتركة بين الامم المتحدة والاتحاد الافريقي قبل خمسة اشهر قام المبعوث الدولي ونظيره الافريقي سليم احمد سليم باربع مهمات في السودان وكثفا الاتصالات مع دول المنطقة وحركات التمرد.

ويشارك في الاجتماع مفوض الاتحاد الافريقي للسلم والامن سعيد جينيت وكذلك ممثلون عن الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي بينهم الموفد الخاص للرئيس جورج بوش الى السودان اندرو ناتسيوس ومبعوث الصين ليو غيجين. وهناك ايضا على لائحة المشاركين وزير الخارجية التشادي احمد علمي وكذلك وزير الدولة السوداني للشؤون الخارجية الوسيلة السماني. وتامل الامم المتحدة وكذلك الاتحاد الافريقي في ان يتيح اجتماع ليبيا انهاء مرحلة المبادرات الاقليمية التي زادت في تعقيد العملية السياسية.

وما زال الوضع هشا في منطقة دارفور حتى وان خفت حدة النزاع الذي اسفر عن مقتل 200 الف شخص ونزوح اكثر من مليونين اخرين بحسب تقديرات الامم المتحدة التي ترفضها الخرطوم.
XS
SM
MD
LG