Accessibility links

مؤتمر السلام في الصومال يعقد في ظل اجراءات أمنية مشددة ثم يرجأ الافتتاح انتظارا لباقي الوفود


بدأت الاحد في مقديشو اعمال مؤتمر السلام في الصومال الذي يشهد حربا منذ 1991، غير ان المنظمين اعلنوا تعليق اعمال المؤتمر، بعد ساعات قليلة من افتتاحه على ان تستأنف الخميس للسماح لمندوبين اخرين بالوصول الى العاصمة.
وافادت مصادر امنية ان قذيفة هاون سقطت الاحد في مقديشو على بعد نحو 500 متر من المكان الذي ينعقد فيه مؤتمر السلام في الصومال. وقد سقطت القذيفة اثناء القاء الرئيس الصومالي عبد الله يوسف احمد كلمة امام المشاركين في المؤتمر.
واوضح رئيس المؤتمر علي مهدي محمد ان العديد من المشاركين لم يصلوا لاسباب لوجستية وينتظر وصولهم في اليومين المقبلين. وينتظر وصول نحو 1300 مندوب الى هذا الاجتماع الذي ارجىء مرات عدة. وقد حضر الأحد نحو الف مندوب وبغياب الاسلاميين الذي يشنون هجمات شبه يومية في العاصمة .

وقال رئيس المؤتمر علي مهدي محمد الذي افتتح الاجتماع "ادعوكم الى الاستعلاء على مصالح عشائركم وقبائلكم لكي تعود الحال في البلاد الى طبيعتها. انها لمناسبة فريدة بالنسبة اليكم لاجراء حوار ومصالحة في الصومال". واضاف أن غالبية المؤتمرات السابقة لارساء السلام فشلت لانها انعقدت في الخارج.

وانعقد مؤتمر السلام هذا بضغط من المجتمع الدولي بعد الاطاحة بالاسلاميين الذين فقدوا قبل نحو سبعة اشهر السيطرة على مناطق صومالية كانوا يسيطرون عليها. وقد قاطع الاسلاميون الذين يمثلون المعارضة الاساسية للحكومة هذا المؤتمر الذي قد يستمر لاسابيع.

وينعقد المؤتمر في ظل اجراءات امنية مشددة في وقت يشن فيه الاسلاميون هجمات شبه يومية على العاصمة مقديشو منذ الاطاحة بهم.

XS
SM
MD
LG