Accessibility links

كساد سوق السمك إثر شائعات ذكرت أنه يقتات على الجثث الطافية في دجلة


يعاني بائعو السمك في العراق من إنخفاض ملحوظ في عدد زبائنهم بعد شائعات ترددت حول حرمة تناولها بحجة أنها تقتات على بقايا الجثث التي أصبحت تملأ الأنهار.

وقد نشرت وسائل إعلام عراقية مؤخرا أخبارا حول صدور فتاوى قيل إنها تحرم تناول الأسماك التي يتم اصطيادها من نهر دجلة لأنها قد تكون تغذت على جثث الضحايا.

ويذكر ياسر حسين أحد أصحاب محلات الأسماك في شارع "أبو نؤاس" الشهير ببغداد أنه مازال يبيع كميات جيدة من أسماك المزارع، أما السمك النهري فقد تناقص الطلب عليه كثيرا.

" رجال دين سنة وشيعة نفوا إصدار فتوى تحرم أكل السمك "

ويضيف حسين في حديث لوكالة الصحافة الفرنسية، أن الأسماك تُباع بنصف أثمانها في سامراء، ولكن الخطورة التي تكتنف الطريق المؤدي إليها تمنعه من الذهاب الى هناك.

وتشهد مطاعم بغداد عزوف العديد من الزبائن عن إستهلاك طبقهم المفضل، وهو "المسكوف" بعد أن أصبح نهر دجلة مثوى للمئات من الجثث المجهولة، والإشاعات التي دارت حول هذه الأسماك من أنها لم تعد "حلالا" و لا تصلح للإستهلاك البشري.

ولكن رجال دين كبارا من السنة والشيعة صرحوا الإثنين لوكالة الصحافة الفرنسية بأن شيئا من هذا لم يحدث ولم يتم إصدار أي فتوى بهذا الشأن.

XS
SM
MD
LG