Accessibility links

نائب القائد العام للقوات المتعددة الجنسيات يؤكد أن العراق غير جاهز لتولي أمنه بمفرده


أكد الجنرال غريم لام نائب القائد العام للقوات المتعددة الجنسيات في العراق أن القوات العراقية مازالت غير جاهزة تماما لاستلام الملف الأمني في أنحاء البلاد كافة.

وقال لام في مؤتمر صحافي عقده في بغداد الإثنين إن أعدادا كبيرة من القوات العراقية تقاتل إلى جانب القوات الأميركية في بغداد وديالى والبصرة حيث أظهرت شجاعة فائقة، ولكنها ما زالت بحاجة إلى مزيد من التدريب في الجوانب التقنية، وأضاف:

" القوات العراقية ما زالت غير جاهزة في عدد من المجالات التقنية، فضلا عن أننا نواجه عدوا خطرا ووحشيا. لهذا من الضروري أن ناخذ نحن المبادرة في ساحة القتال لنستطيع إما اعتقال الأعداء أو قتل. والعراقيون ليسوا جاهزين بعد لتنفيذ هذا النوع من المهمات لأسباب لهاعلاقة بالتجهيز والقيادة والتدريب. ولكن كل المؤشرات التي نراها في ميادين القتال تشير إلى أن هذه القوات تستطيع بلوغ المستوى المطلوب رغم كل الظروف الصعبة".

وفي معرض الرد عن مدى الانخفاض في مستوى العنف الطائفي في العراق بعد نشر تقرير الكونغرس الذي أشار إلى اختراق طائفي كبير في صفوف قوات الأمن العراقية، قال لام:

"العراقيون مدركون لهذه المشكلة، ويفعلون ما في وسعهم لتطويقها، وقد قام وزير الداخلية جواد البولاني بطرد 11 ألفا من عناصر الشرطة المتورطين في خروقات طائفية، وقدم أربعة ألاف عنصر آخر للمحاكمة. وهذه مشكلة قد لا يمكن حلها بسرعة ولكن السلطات العراقية جادة في إبقاء القوات الأمنية في خدمة العراق وليس الأجندات الطائفية".

وعن عواقب انسحاب أميركي مبكر من العراق، قال الجنرال لام:

"الانسحاب في هذه المرحلة لن يكون مفيدا، لأن وصول القوات الأميركية الإضافية بالاشتراك مع القوات العراقية مكننا من قتال الإرهابيين، ومطادرتهم، واقتلاعهم، من ملاذاتهم الآمنة، وإجبارهم على الخروج إلى مناطق أخرى. وهذا لا يمنع من أن نقوم بتقييم الأوضاع بين مدة وأخرى، ولكن أرى أنه من المخجل ترك كل هذه الإنجازات التي حققناها مؤخرا".

وعن المخاوف التي يُعرب عنها بعض المسؤولين العراقيين حول تجنيد أبناء العشائر السنية للقتال إلى جانب القوات الأميركية ضد عناصر القاعدة، قال لام:

"نعم، جندنا العديد من أبناء العشائر ليسدوا النقص الموجود في أعداد القوات العراقية، وبعضهم كان يقاتل ضمن الجماعات المسلحة ضدنا ولكننا بعد التدقيق في خلفيتهم الأمنية قمنا بتدريبهم، وتجهيزهم. وقد نجحت التجربة في الأنبار وكذلك ديالى. وكل هذا جرى بمنتهى الشفافية وبعلم الحكومة العراقية".
XS
SM
MD
LG