Accessibility links

مشرف يستبعد إعلان حالة الطوارئ في باكستان بعد مقتل 17 جنديا في أحدث الهجمات


استبعد الرئيس الباكستاني برويز مشرف إعلان حالة الطوارئ في بلاده في محاولة لوقف موجة الهجمات المتزايدة التي يقوم بها مسلحون وأسفرت عن مقتل أكثر من 130 شخصا هذا الشهر.

وفي أحدث هذه الهجمات، قتل 17 جنديا و17 من المسلحين في شمال وزيرستان قرب الحدود مع أفغانستان، بعد يوم من هجوم نفذه انتحاري في العاصمة إسلام أباد أسفر عن مقتل 16 شخصا.

وقد تزايدت أعمال العنف في أعقاب اقتحام قوات الأمن مجمع المسجد الأحمر الأسبوع الماضي مما أدى إلى مقتل 75 من المتشددين الذين كانوا يتحصنون داخله.

وفيما يُعتقد أن المتشددين يقومون بعمليات انتقاما لاقتحام المسجد الأحمر، تعهد المقاتلون الموالون لحركة طالبان في شمال وزيرستان بمهاجمة قوات الأمن عقب التخلي عن هدنة معلنة منذ 10 أشهر.

وأعلنت مصادر طبية باكستانية أن ثلاثة مدنيين توفوا فجر الأربعاء متأثرين بجروح أصيبوا بها جراء التفجير الانتحاري.

ووقع الهجوم قبل توجه رئيس المحكمة افتخار تشودري، الذي أصبح رمزا للمعارضة المناهضة لرئيس البلاد إلى المكان، حيث كان من المتوقع أن يلقي كلمة أمام جمع من المحامين.

وفي واشنطن، حثت الولايات المتحدة مشرف على شن حملة عسكرية ضد متطرفين لجأوا إلى مناطق قبلية باكستانية قرب الحدود مع أفغانستان. كما أكدت أنها ستقدم دعما للقوات الباكستانية قيمته 150 مليون دولار لمواجهة مقاتلي حركة طالبان وتنظيم القاعدة.
XS
SM
MD
LG