Accessibility links

الاتحاد الأوروبي يؤكد أن تعويض أسر الأطفال المصابين بالايدز تم بأموال ليبية وليست أوروبية


أكدت المفوضة الأوروبية للعلاقات الخارجية بنيتا فيريرو فالدنر أن الاتحاد الأوروبي لم يساهم في دفع أموال لتعويض أسر الأطفال الليبيين المصابين بالايدز، مشيرة إلى أن التعويض تم بأموال ليبية.

وقالت فيريرو فالدنر للإذاعة البلغارية "إنها في المقام الأول أموال ليبية جمعت للأسر الليبية. ولا تأتي هذه الأموال من الاتحاد الأوروبي".

وأضافت فالدنر أن مؤسسة القذافي للتنمية التي يرأسها سيف الإسلام النجل البكر للزعيم الليبي العقيد معمر القذافي هي من تولت عملية تعويض أسر الضحايا.

وأوضحت أنه منذ زيارتها الأولى إلى طرابلس في مايو/ ايار 2005 قام الاتحاد الأوروبي فقط بتحسين الشروط الطبية في مستشفى بنغازي من خلال تقديم خدمات مباشرة.

هذا وكانت مؤسسة القذافي للتنمية قد أعلنت سابقا أن التعويضات صرفت من صندوق مساعدات خاص في بنغازي أنشأته طرابلس وصوفيا عام 2005 تحت رعاية الاتحاد الأوروبي.

يذكر أن المجلس الأعلى للقضاء في ليبيا كان قد قرر الثلاثاء استبدال تخفيف عقوبة الإعدام الصادرة بحق خمس ممرضات بلغاريات والطبيب الفلسطيني، بالسجن المؤبد.

وكان القضاء الليبي قد حكم على المتهمين عام 1999 بالإعدام بتهمة حقنهم عمدا مئات الأطفال الليبيين بفيروس الايدز.

وقال وزير الخارجية الليبية عبد الرحمن شلقم إن قرار المجلس جاء بعد أن أعلنت أسر الأطفال الضحايا أنها بدأت في تسلم مليون دولار كتعويضات مالية عن كل طفل مصاب، مقابل تخليها عن المطالبة بتنفيذ عقوبة الإعدام بحق المتهمين الستة.

الأسر تنفي تعرضها لضغوط

من جهته، أعلن إدريس لاغا المتحدث باسم أسر الأطفال الليبيين المصابين بالايدز لوكالة الصحافة الفرنسية الأربعاء أن عائلات الأطفال ستتبرع بجزء من مبلغ التعويضات البالغة مليون دولار لكل عائلة، لبناء مستشفى خيري للأطفال في مدينة بنغازي.

وأوضح لاغا أن الأسر قبلت بالتعويضات لتضمن علاج الأطفال في الدول الأوروبية المتقدمة ومراعاة لمصالح ليبيا مع المجتمع الدولي، نافيا أن تكون الأسر قد تعرضت لأي ضغوط من قبل مؤسسة القذافي للقبول بهذا المبلغ.
XS
SM
MD
LG