Accessibility links

عباس يشن هجوما على حماس وقادتها ويطالب بإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة


دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس الأربعاء المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية إلى إصدار مراسيم تتعلق بإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة على أساس القائمة والنسبية، لإنهاء الأزمة الدستورية التي تشهدها الأراضي الفلسطينية.

وأكد عباس في كلمة له في افتتاح جلسة المجلس المركزي للمنظمة في رام الله أن المجلس المركزي يملك الصلاحية لاتخاذ القرارات الكفيلة بإنهاء الأزمة، باعتبار المجلس المرجعية للسلطة الفلسطينية وصاحب القرار والشرعية في ظل عدم انعقاد المجلس الوطني التشريعي.
"المجلس المركزي يملك الصلاحية لاتخاذ القرارات الكفيلة بإنهاء الأزمة"

ووجه عباس انتقادات لاذعة إلى حركة حماس حمَّلها فيه مسؤولية الانقسام الذي تعيشه الأراضي الفلسطينية ومحاولة اغتياله.

كما جدد اتهاماته للحركة بتنفيذ ما وصفه بعملية انقلابية سخيفة وحقيرة في قطاع غزة، وقال إن حركة حماس لا تزال ترتكب الجرائم حتى الآن باسم الدين لخدمة مآربها وتلجأ إلى الكذب لتبرير استيلائها على السلطة في قطاع غزة بطريقة "لا تخطر على بال الشيطان".

"حركة حماس لا تزال ترتكب الجرائم حتى الآن باسم الدين لخدمة مآربها"

وأضاف: "كيف يفكر هؤلاء الناس، وكيف يغطون جرائمهم بالدين، وأنا أقول إن الدين منهم براء ليس هذا هو الإسلام، ليس هذا هو سلوك المسلمين".

وأشار عباس إلى أن حماس وزعت تقريرا داخليا مكونا من 22 صفحة "لتعليم أبنائها كافة أنواع الكذب ليغطوا على جريمتهم".

كما جدد عباس اتهامه للحركة بإجهاض اتفاق مكة المكرمة وبالتآمر لاغتياله. وقال: "وهم يحلفون في مكة... كانوا يحفرون الأنفاق في الطريق وتحت بيتي من أجل التفجير ومن أجل الإعداد لهذه اللحظات التي أرادوها".

وقال إن اثنين من قادة حماس حذراه من التوجه إلى غزة بالقول "إياك أن تأتي إلى غزة لأن الطريق ملغم".

وأكد عباس أنه أرسل شريطا يثبت تخطيط حماس لاغتياله إلى "المدعو خالد مشعل"، رغم أن مدير المكتب السياسي لحركة حماس نفى صحة تلك المعلومات.

واتهم الرئيس الفلسطيني حركة حماس بالقضاء على اتفاق القاهرة والتسبب في إغلاق معبر رفح، نافيا الأنباء الإسرائيلية التي أشارت إلى أن إغلاق المعبر تم بطلب من عباس.

وقال عباس إنه يجب معاقبة حماس على أفعالها واتهمها بالتسبب في المعاناة التي يعيشها الفلسطينيون في غزة وقال: "لقد اختطفوا شعبنا كمن يخطف طائرة".

ودافع عباس عن كافة المراسيم والإجراءات التي أصدرها بعد سيطرة حماس على غزة ومن ضمنها إعلان حالة الطوارئ وإقالة حكومة إسماعيل هنية، مشيرا إلى أن قراراته تنسجم مع القانون الأساسي الفلسطيني.

وجدد الرئيس الفلسطيني رفضه للحوار مع حركة حماس إلا إذا تراجعت عما فعلته في غزة وأنهت "الانقلاب" ونتائجه بالإضافة إلى اعترافها بمنظمة التحرير الفلسطينية والتزاماتها وبالسلطة الواحدة وأن لا سلاح خارج الشرعية الفلسطينية، حسب تعبيره.

XS
SM
MD
LG