Accessibility links

عودة الحياة الطبيعية إلى بعقوبة وهرب معظم قيادات القاعدة في المدينة إلى أطراف ديالى


أعلن الجيش الأميركي في بيان أن قوات عراقية أميركية مشتركة وسعت هجومها في مدينة بعقوبة ضمن خطة "السهم الخارق" التي تنفذها ضد معاقل تنظيم القاعدة في الجزء الشرقي من المدينة.

وقال بيان الجيش إن هذه القوات المشتركة كثفت جهودها لتأمين بعقوبة عبر إحاطة جزئها الشرقي والبدء بعمليات تفتيش المنازل بحثا عن العناصر المسلحة المرتبطة بتنظيم القاعدة.

من جهته، لفت الكولونيل ستيف تاونسيند قائد لواء سترايكر الثالث إلى أنه في مطلع يونيو/حزيران الماضي، كان سكان غرب بعقوبة يخشون الخروج من منازلهم، "أما الان فتراهم يمشون في الشوارع ويذهبون إلى الأسواق التي تمت إعادة افتتاحها"، متوقعا عودة الاستقرار الأمني إلى أحياء شرق بعقوبة أيضا.

ويعتقد العسكريون الأميركيون أن نحو 80 في المائة من قادة القاعدة الكبار هربوا من المدينة قبل الهجوم، وأن المسلحين يواصلون شن الهجمات في أماكن اخرى من محافظة ديالى.

XS
SM
MD
LG