Accessibility links

رايس وعريقات يشيدان بدور توني بلير في الشرق الأوسط وحماس تشككك بحياديته


شددت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس الخميس على أهمية قيام الدولة الفلسطينية، مشيرة إلى أن مهمة توني بلير مبعوث اللجنة الرباعية الخاصة بالشرق الأوسط ستتركز في هذا الشأن.

وصرحت رايس للصحافيين الذين يرافقونها على متن الطائرة التي تقلها إلى لشبونة للمشاركة في اجتماع اللجنة الرباعية بأنه ليس هناك "هدفا أكبر من قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة".

وقد رفضت وزيرة الخارجية الأميركية طلب بعض الدول الأوروبية توسيع مهام بلير المتعلقة بإرساء مؤسسات الدولة الفلسطينية، لتشمل مفاوضات السلام. وجددت تصميم واشنطن على مواصلة الإمساك بالملف الإسرائيلي-الفلسطيني.

وأشادت رايس برئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير وقالت إنه "شخصية تاريخية تتمتع بالكفاءة الكبيرة والاحترام في العالم كرس حياته للديموقراطية"، مضيفة أن بلير سيساهم في بناء شرق أوسط أفضل، حسب تعبيرها.

وكان بلير الذي عين في منصبه الجديد في 27 يونيو/حزيران قد كلف بالعمل من أجل حشد المساعدة الدولية للسلطة الوطنية الفلسطينية وإقامة دولة فلسطينية.

في السياق ذاته، أعرب صائب عريقات مسؤول المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية عن اعتقاده بأن بلير سيلتزم بتأدية المهام الموكلة إليه، وأضاف: "أعتقد أن تعيين السيد بلير مبعوثا خاصا للجنة الرباعية إشارة مهمة لما تعتزم اللجنة القيام به، وأعتقد أن دوره سيكون مكملا لدور ومبادئ اللجنة الرباعية".

في المقابل، شكك أيمن طة المتحدث باسم حركة حماس في أن يتعامل بلير مع المسائل بحيادية، وقال: "بلير لن يكون وصيفا نزيها ولن يكون مبعوثا محايدا وسيكون منحازا للعدو الصهيوني وسيعمل بالرؤيا الأميركية".

ويتزامن اجتماع اللجنة الرباعية الدولية مع إطلاق الرئيس بوش مبادرته لعقد اجتماع دولي لإحياء عملية السلام في المنطقة.

ومن المقرر أن يشارك في الاجتماع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ووزيرة الخارجية الأميركية والممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا ووزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف.

ويتوقع أن تجدد اللجنة الرباعية التي تعقد أول اجتماع لها منذ سيطرة حركة حماس على قطاع غزة في 15 يونيو/حزيران، دعمها للرئيس الفلسطيني محمود عباس.

اجتماعات المجلس المركزي

يأتي ذلك فيما واصل المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية الخميس اجتماعاته في رام الله حيث سيبحث الدعوة التي وجهها عباس الأربعاء لإجراء انتخابات عامة مبكرة حماية للشعب الفلسطيني من أي فراغ قانوني أو دستوري.

غير أن حركة حماس سارعت إلى إعلان رفضها إجراء انتخابات مبكرة، مضيفة أنه ليس من حق الرئيس عباس أن يلغي نتائج الانتخابات السابقة التي فازت فيها حماس.

مما يذكر أن المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية يتألف من 130 عضوا، لكن 15 منهم توفوا خلال السنوات الماضية. ويتولى المجلس مهمة اتخاذ القرارات السياسية الهامة عندما لا يكون المجلس الوطني منعقدا، كما يمتلك صلاحية حل السلطة الفلسطينية.

XS
SM
MD
LG