Accessibility links

هاملتون يدعو الولايات المتحدة إلى التعامل بحزم مع رئيس الوزراء العراقي


دعا عضو الكونغرس الأميركي السابق لي هاملتون الولايات المتحدة إلى التعامل بمزيد من الحزم مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي من أجل تلبية الشروط التي وضعتها واشنطن كمعايير لنجاح الحكومة العراقية وفق المواعيد النهائية.

وأضاف هاملتون في مقابلة مع صحيفة كريستيان ساينس مونيتر نشرت الخميس أن المالكي لم يلتزم بتلك المواعيد، ولم يبال بها، وقال إنه ينبغي أن تكون هناك آلية لفرض تلك الأمور عليه.

وأكد هاملتون الذي ترأس مع جيمس بيكر وزير الخارجية الأميركية الأسبق لجنة دراسة الوضع في العراق، أنه رغم التحديات الكبيرة التي تواجه الولايات المتحدة في العراق ، فإنه لا تزال هناك فرصة للنجاح عبر تحقيق مستوى معقول من الاستقرار وتوفير حماية معقولة للمصالح الأميركية في المنطقة.

ولم يؤيد هاملتون خلال المقابلة تحديد موعد للانسحاب من العراق، وقال: "حين تحدد جدولاً زمنياً حازماً فإنه سوف يحدد بدوره سياستك، وسوف تصبح أقل مرونة، ولا تستطيع أن تستجيب للظروف على أرض الواقع. أنا أتفهم الضغوط السياسية لها لكن لا أعتقد أنها تعكس سياسة جيدة".

العلاقات مع باكستان

من جهة أخرى، قال هاملتون إن العلاقة بين الولايات المتحدة وباكستان ينبغي أن يعاد تقييمها.

ونقلت الصحيفة عن هاملتون قوله إن العلاقة بين الولايات المتحدة وباكستان كانت قائمة على التخوف من أن أي بديل عن الرئيس برويز مشرف سيكون حكومة راديكالية تمتلك قنبلة نووية، غير أن هاملتون أشار إلى أن هذا الخطر مبالغ فيه، على حد تعبيره.

وأضاف أنه ينبغي أن تكون الولايات المتحدة قادرة على ملاحقة الإرهابيين في ملاذاتهم الآمنة في باكستان.

ولدى سؤاله عما إذا كانت خطوة كهذه ستؤدي إلى سقوط حكومة مشرف، قال هاملتون للصحيفة: "إنها مجازفة ... سوف أكون مستعداً لتحملها".

وفيما يتعلق بالتعامل مع الإرهاب على المدى الطويل، أكد هاملتون للصحيفة أنه لا بد من التعامل مع الإسلام الراديكالي، وأشار إلى ضرورة إيجاد طرق لمقاربة الأشخاص المهمشين ومحاولة تقليل ما يشعرون به من تهميش، وقال: "إن هؤلاء يكرهوننا، ولا أعتقد أن بإمكاننا حل مشكلة الإرهاب دون أن نوفر لهؤلاء المهمشين رؤية بديلة للحياة".
XS
SM
MD
LG