Accessibility links

بلير يبدأ مهامه كمبعوث خاص للرباعية وولفنسون يتهم واشنطن بتقويض عمله


بدأ رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير مهامه كمبعوث خاص للجنة الرباعية للسلام في الشرق الأوسط. وكانت اللجنة قد اجتمعت أمس الخميس في العاصمة البرتغالية لشبونة لأول مرة منذ أن سيطرت حركة حماس على قطاع غزة.

بان كي مون يؤكد الالتزام بقيام دولة فلسطينية

وأكد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عقب الاجتماع تأييد اللجنة لحل الدولتين كسبيل لإحلال السلام في الشرق الأوسط.

وقال: "إن اللجنة الرباعية أكدت على التزامها بإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي والعمل على تأسيس دولة فلسطينية ديموقراطية مستقلة تعيش بسلام وأمن إلى جانب إسرائيل، كخطوة نحو التوصل إلى سلام شامل ودائم في الشرق الأوسط".

بلير يشدد على وجود شروط لقيام الدولة الفلسطينية

إلا أن بلير أشار إلى وجود شروط ينبغي توافرها قبل تأسيس الدولة الفلسطينية. وأضاف: "تشمل تلك الشروط أن تكون الدولة الفلسطينية مهيئة للنمو ليس من ناحية الأراضي فحسب، بل أيضا بالنسبة للمؤسسات والقدرة على البقاء، ولن تنجح أي مفاوضات سياسية ما لم تتوفر تلك الشروط".

رايس تشدد على أهمية تعهدات الطرفين

في الوقت ذاته، شددت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس على ضرورة التزام الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي بتعهداتهما.

وقالت: "ينبغي أن يلتزم الفلسطينيون ببناء مؤسسات حكم ديموقراطية وخالية من الفساد لخدمة شعبها، فيما ينبغي أن يدرك الإسرائيليون أن مستقبلهم يكمن في مناطق مثل الجليل والنقب، وليس في مواصلة احتلال الضفة الغربية".

كما نبهت رايس إلى ضرورة أن تدعم الدول العربية والمجتمع الدولي الجهود الرامية لإحلال السلام في الشرق الأوسط.

ولفنسون يتهم واشنطن بتقويض عمله

من ناحية أخرى، اتهم الموفد الخاص السابق للجنة الرباعية الدولية للشرق الأوسط جيمس ولفنسون الإدارة الأميركية بتقويض عمله.

وكشف المدير السابق للبنك الدولي في حديث نشرته صحيفة هآرتس الإسرائيلية الجمعة عن أن واشنطن لم تتوقف عن التدخل في المفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين. وقال ولفنسون: "كنت سأفاجأ لو لم أكن مصدر إزعاج للخارجية الأميركية".

وشدد ولفنسون على أنه لم يكن يتمتع بما يكفي من السلطة، لافتا إلى أن هذه السلطة كانت تعود إلى أطراف اللجنة الرباعية وداخل اللجنة كانت تعود إلى الأميركيين.

وأكد ولفنسون أنه كان أيضا مصدر إزعاج للمسؤولين الإسرائيليين، وخصوصا بعد غياب رئيس الوزراء السابق أرييل شارون عن الساحة السياسية الإسرائيلية.

وتمنى ولفنسون أن يتمتع خلفه رئيس الوزراء البريطاني الأسبق بصلاحيات أوسع.

وعزا ولفنسون استقالته في مايو/أيار 2006 إلى تشكيل حماس الحكومة في الأراضي الفلسطينية، معتبرا أنها لم تعد تتيح له ممارسة مهماته.
XS
SM
MD
LG